عملية تجميل تتحول لكابوس مرعب.. أم تخضع لـ 20 عملية بتر
صنارة نيوز - 02/02/2026 - 12:20 pm
تحوّل حلم جراحة تجميلية لسيدة كندية إلى كابوس طبي قاسٍ، بعدما فقدت يديها وقدميها جزئياً، عقب إصابتها بتسمم دموي حاد إثر خضوعها لعملية تجميل خارج البلاد.
وفي التفاصيل، فإن نيكول غريغوروف (52 عاماً)، وهي أم لأربعة أبناء من مدينة نياجرا فولز الكندية، سافرت في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى كوستاريكا لإجراء ما يُعرف بـ”تجميل ما بعد الأمومة”، والذي شمل شد البطن ورفع الثدي، إلا أن العملية أسفرت عن مضاعفات خطيرة كادت تودي بحياتها.
وقالت غريغوروف إنها لم تكن تتوقع أن تتحول التجربة إلى حالة طبية طارئة، موضحة أن الأطباء منحوا أسرتها نسبة نجاة لا تتجاوز 5%، ما دفع أبناءها للسفر لتوديعها، اعتقاداً منهم أنها لن تنجو.
وبحسب روايتها، فقد تدهورت حالتها الصحية سريعاً عقب الجراحة، حيث أصيبت بآلام حادة وارتفاع شديد في درجة الحرارة، قبل أن تُنقل إلى المستشفى وهي عاجزة عن الحركة. وهناك، شخّص الأطباء حالتها بتسمم الدم (Sepsis)، وهي استجابة خطيرة ومهددة للحياة ناتجة عن عدوى، تؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية.
ودخلت غريغوروف في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، وتعرضت لفشل في عدة أعضاء، إضافة إلى إصابتها بأزمة قلبية، واضطرت للبقاء على أجهزة دعم الحياة، وأكد الأطباء لاحقاً أن الدماغ كان العضو الوحيد الذي لم يتأثر، في مفاجأة طبية وصفوها بغير المتوقعة.
ونتيجة مضاعفات العدوى، خضعت السيدة الكندية لنحو 20 عملية بتر، شملت أصابع اليدين والقدمين، بعد أن أصيبت بالغرغرينا، وقالت إنها ما زالت تتعلم كيفية التكيف مع حياتها الجديدة دون أطراف، ووصفت أداء أبسط المهام اليومية بأنه تحدٍّ كبير.

ورغم قسوة التجربة، شددت غريغوروف على أنها لا تسمح لما حدث بأن يدمّر حياتها، مؤكدة عزمها استعادة أكبر قدر ممكن من استقلاليتها، كما عبّرت عن أملها في أن تكون قصتها تحذيراً للآخرين، داعية إلى طرح جميع الأسئلة المتعلقة بالمخاطر الصحية قبل الإقدام على أي تدخل جراحي، خاصة خارج البلاد.




