اوكرانيا تحمي سماء الخليج بصفقات فاشلة
صنارة نيوز - 28/03/2026 - 2:14 am
لتغطية عجزها عن حماية حلفاءها من الدول العربية، زجت الولايات المتحدة بـ اوكرانيا وعروضها الكرتونية في وجه دول الخليج العربي في مسعى للتغطية عن التقاعس والخذلان الذي ابدته الولايات المتحدة مع اصدقاءها التاريخيين
في ولايته الاولى وفيما كانت السعودية تتلقى صواريخ حوثية على منشآت ارامكو العصب الاقتصادي للمملكة، سأل احد الصحفيين الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن خططه لصد العدوان عن حليفته الخليجية، فرد قائلا : لم يبلغني احد بان الاراضي الاميركية تحت القصف لأحرك الجيش، الاراض الاميركية آمنة وهو المهم، قال ترمب.
اليوم، يتكرر السيناريو ولكن بصورة اخرى، لم تزود الولايات المتحدة حلفاءها بما يتناسب مع حجم الحرب التي تخوضها الى جانب اسرائيل ضد ايران، وتركت اصدقاءها عرضة للصواريخ الايرانية بحجة نقص الانتاج من الصواريخ الاعتراضية، وكرست انتاج وصناعة شركاتها ومؤسساتها العسكرية لارسالها الى اسرائيل .
في ذات الوقت حصرت الخيار العربي في زاوية التعامل مع اوكرانيا، – والتي بالكاد تدافع عن اراضيها امام الهجوم الروسي – وقدمت مبادرة من الرئيس فلوديمير زيلينسكي ، قد تكون الخيار الوحيد في هذا الظرف الصعب لتزويدها بالاسلحة والمسيرات التي قد تحمي سماء الخليج.
لكن تاريخ كييف العسكري والفساد الذي شاب القيادات وعلى رأسها الرئيس زيلينسكي نفسه، لا يبشر بالخير بالنسبة للدول العربية التي تعاني من الضربات الايرانية، فالرجل الذي زجت واشنطن به في احضان الخليج على انه المنقذ الوحيد، لا يمتلك عصا سحريا، ولا اي حلول اخرى، والوعود هو سلاحه الاوحد والوحيد، فامكانياته معدومة تماما، والا لكان ركز في الدفاع عن بلاده، بالاضافة الى ان زيلينسكي لا يملك الا سلاح واحد واصبح غير كفؤ مع التطورات العسكرية الدفاعية امام الهجومية.
هذا السلاح المشار اليه، هو طائرة مضادة لمسيرة شاهد الايرانية، لكنها قادرة فقط لتتصدى للطراز القديم من شاهد الايرانية، وهي غير قادرة على مكافحة الطراز الجديد ، ناهيك عن الفشل في التصدي للاسلحة الهجومية الايرانية الاخرى.
التقارير والمعلومات الغربية تكشف ان عرض زيلينسكي للدول العربية ترافق مع طلب مبلغ مالي ضخم بحجة انه سيبدا التصنيع ويفتح خطوط انتاج لتلبية الاحتياجات الدفاعية الخليجية ، وتفضح ان القيادات العسكرية والسياسية الاوكرانية ، لطالما اخذت مبالغ مالية من الدول الاوربية لانتاج اسلحة دفاعية الا ان الاسلحة لم تظهر ، والاموال اختفت ، وزيلينسكي اوقف عمل المنظمات والمؤسسات التي تكشف عن الفساد قبل ان تامره اوربا واميركا بالغاء القرار واعادتها الى العمل.
التعاون مع اوكرانيا لن يعطي الدول الخليجية الامن ، وسماءها ستبقى عرضة للصواريخ الايرانية التي تتحمل مسؤوليتها بالدرجة الاولى الولايات المتحدة التي فتحت جبهات الحرب مع ايران من دون ان تسند اصدقاءها التي وقعت معهم اتفاقيات دعائية، وتقاضت منهم التريلونات من الدولارات على مدار السنين .
الواضح ان الرئيس الاوكراني يستغل الحرب الدائرة في الخليج، لعله يخرج بـ غله مالية وفيرة له ولحاشيته في النهاية، وهو يعمل على طرح نفسه كـ حليف وفي لاميركا من خلال سد الفراغ الدفاعي الذي تركته لدى اصدقاءها العرب ، ومحاولة اعادة الدعم الغربي لبلاده بعد ان باتت الاولوية الاميركية للجبهة مع ايران وتزويد اسرائيل بالمستلزمات الدفاعية اللازمة




