الذهب بين التصحيح واستمرار الصعود… هل يختبر السوق قممًا جديدة أم يعيد ترتيب أوراقه؟
صنارة نيوز - 08/02/2026 - 10:09 pm
الذهب و حركاته المتوترة : تصحيح صحي أم تغيّر في الاتجاه؟
تنشر الصناره نيوز بالتعاون مع شركة دايموند كابيتال حركة الذهب
للفترة من : 09/02/2026 – إلى 13/02/2026
شهدت الأسواق خلال تداولات الأسبوع الماضي افتتاحًا بفجوة سعرية هابطة، تزامن معها وصول الأسعار إلى منطقة طلب قوية، ما دفع الذهب إلى الارتداد سريعًا. ومع استقرار التداولات أعلى مستوى 4600، بدأ الزخم الشرائي بالظهور مجددًا، ليدفع الأسعار بالصعود نحو مشارف 5000.
ومع عودة الذهب لاختبار نفس مناطق الطلب 4600 مرة أخرى، تكرّر الارتداد الصاعد وصولًا إلى المستويات ذاتها، في إشارة واضحة إلى قوة هذه المناطق وتأثيرها على حركة السعر.
⸻
الذهب: المنطقة الفاصلة خلال هذا الأسبوع
منطقة الانتباه الرئيسية:
4720 – 4780
مستوى المراقبة الأهم:
4600
طالما استقر السعر أعلى هذا المستوى، 4600, يبقى السيناريو الإيجابي قائمًا، مع احتمالية استهداف مناطق 5150 – 5200 خلال المرحلة القادمة.
رغم محاولات الصعود المتكررة، فشل الذهب خلال الأسبوع الماضي في تحقيق كسر واضح وإغلاق مستقر أعلى مستوى 5000، ما يفتح الباب أمام تساؤل محوري:
هل ما نشهده حاليًا هو مجرد هبوط تصحيحي طبيعي ضمن الاتجاه الصاعد؟ أم أن السوق يلمّح إلى بداية تغيّر في الاتجاه العام؟
⸻
ما الذي يقدّمه هذا التحليل؟
• قراءة فنية معمّقة لبنية الاتجاه الصاعد الحالية وتحديد المستويات الحساسة.
• عرض السيناريوهات المحتملة لكلا الاحتمالين: استمرار الصعود أو الدخول في تصحيح أعمق.
• توضيح الشروط الفنية الواضحة التي يجب تحققها قبل اتخاذ أي قرار تداولي، بعيدًا عن العاطفة وملاحقة الحركة اللحظية للسوق.
⸻
أولًا: مناطق الدعم الرئيسية
4780
4700
4650
4590
4400
4310
⸻
ثانيًا: مناطق المقاومة الرئيسية
5000
5120
5250
5380
⸻
السيناريوهات المتوقعة لحركة الذهب خلال الأسبوع
السيناريو الإيجابي: الاستقرار أعلى النطاق المحوري 4600 – 4780
بقاء الأسعار أعلى هذا النطاق يُبقي الهيكل العام للسوق في المسار الصاعد، ويجعل سيناريو استمرار الارتفاع هو الأقرب فنيًا في الوقت الحالي.
أي تحركات هابطة محدودة ضمن هذا الإطار تُصنّف كتصحيحات طبيعية تهدف إلى تفريغ الزخم وإعادة ترتيب السيولة، وليست إشارة ضعف في الاتجاه.
• التراجعات داخل هذا النطاق تُفهم كفرص إعادة تمركز مدروسة، بشرط ظهور إشارات فنية داعمة على الأطر الزمنية القصيرة.
• غياب التأكيد الفني يعني البقاء في وضع المراقبة دون اندفاع.
المسار الصاعد المتوقع:
• تمثل مناطق 5100 – 5120 أول عائق فني حقيقي أمام السعر.
• تجاوز هذه المنطقة بإغلاق واضح وثبات سعري قد يدفع الذهب إلى امتدادات صاعدة جديدة نحو قمم أعلى متتالية.
*تعد مناطق 5180-5310 بيعية في حال ظهرت اشارات بيع واضحة، حصرا بظهور اشارات صحيحة.
⸻
السيناريو التصحيحي: كسر وفقدان نطاق 4600 – 4780
يُعد هذا النطاق حجر الزاوية للحركة الصاعدة الحالية على المدى القصير والمتوسط.
كسر هذا النطاق، مصحوبًا بإغلاق واضح أسفله، سيشير إلى تراجع مؤقت في القوة الشرائية ودخول السوق في مرحلة تصحيح منظمة تهدف لإعادة التوازن السعري.
مناطق المراقبة في حال تحقق السيناريو التصحيحي:
• 4390 – 4280
تمثل هذه المستويات مناطق طلب قوية وقد تشكل نقاط جذب رئيسية للسيولة الذكية، بحثًا عن تسعير أكثر عدالة قبل أي محاولة صعود جديدة.
⸻
إرشادات فنية مهمة:
• تجنب الدخول العاطفي أو الاستباقي، وامنح السعر الوقت الكافي ليكشف نواياه.
• التركيز يجب أن يكون على سلوك السعر وليس على التوقعات.
• ظهور إشارات انعكاس واضحة أو عودة قوية للطلب من مناطق الدعم قد يفتح المجال لبناء مراكز شرائية محسوبة، تستهدف لاحقًا مستويات المقاومة العليا، ضمن إطار الاتجاه الصاعد الأكبر.
——-
نقاط محورية للمتابعة:
• حركة السعر هي الفيصل: تفاعل السعر مع المستويات الفنية هو المرجع الحقيقي لتحديد الاتجاه واتخاذ القرار، وليس التوقع أو الانطباع المسبق.
• التأكيد قبل الفعل: أي اختراق أو كسر حقيقي ومصحوب بإغلاق واضح يستوجب التفاعل الفوري عبر تعديل الخطة الفنية، بدل الوقوف في منطقة التردد أو التمسك برؤية لم يعد السوق يدعمها.
التداول على الذهب لا يحتمل الجمود؛ بل يتطلب عقلية مرنة، قراءة متزنة لحركة السوق، التزامًا صارمًا بقواعد إدارة المخاطر، واحترامًا كاملًا للخطة الموضوعة مسبقًا.
التقلبات العالية قد تفتح أبواب فرص قوية، لكنها في المقابل تعاقب بشدة أي تداول يفتقر للانضباط أو يعتمد على العاطفة.
⸻
إخلاء مسؤولية
هذا المحتوى يُقدَّم في إطار التحليل الفني والتوعية العامة فقط، ولا يُشكّل بأي حال توصية استثمارية أو دعوة مباشرة للدخول في صفقات بيع أو شراء.
جميع القرارات المبنية على هذا التحليل تقع ضمن المسؤولية الكاملة للقارئ، دون أي التزام قانوني أو مالي على الجهة المُعدّة أو الناشرة لهذا التقرير.




