نتنياهو يعترف رسمياً بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال القيادي في حماس “مازن فقهاء” عام 2017

صنارة نيوز - 06/02/2026 - 10:28 am

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضمن ردوده الرسمية المقدمة لمراقب الدولة، عن مسؤولية إسرائيل المباشرة عن اغتيال مازن فقهاء، أحد أبرز قيادات الجناح العسكري لحركة حماس، والذي اغتيل في قلب قطاع غزة قبل نحو تسع سنوات.

هذا هو الاعتراف الإسرائيلي الأول والعلني بالوقوف وراء العملية التي نفذت في مارس 2017، والتي كانت تُنسب سابقاً للموساد أو وحدات خاصة بناءً على تقديرات فقط.

أكد نتنياهو أن الاغتيال تم عبر تجنيد العميل “أشرف أبو ليلة”، الذي نجح في الوصول إلى فقهاء وإطلاق النار عليه أمام منزله في منطقة تل الهوى بغزة.

من هو مازن فقهاء؟

مازن محمد سليمان حسين فقهاء (1979-2017)، أحد قادة كتائب  عز الدين القسام في الضفة الغربية  ، ولد بمحافظة طوباس -شمال القدس- في 24 اغسطس 1979، حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح بنابلس وتخرّج منها صيف 2001. خرج من سجن الاحتلال الإسرائيلي صفقة وفاء الأحرار، ثم اغتاله الاحتلال الإسرائيلي عام 2017 باستخدام جواسيس وعملاء في غزة استخدمت سلطات الاحتلال مع الشهيد خلال اعتقاله في سجون الاحتلال أقسى أنواع التحقيق، وحكم عليه بالسجن (9 مؤبدات و50 سنة)، وتحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011

ويعود أصله إلى بلدة سنجل في قضاء رام الله، حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من «جامعة النجاح» حيث تخرج منها صيف 2001. تزوج من ناهد عصيرة وله منها ولد اسمه محمد وبنت اسمه سما.

تعرض فقها في يوم الجمعة الموافق 24 مارس 2017 لعملية اغتيال أمام منزله بحي تل الهوى في مدينة غزة، وذلك بأربع رصاصات بمسدس كاتم للصوت. أدانت معظم الفصائل الفلسطينية عملية الاغتيال، وحملت الاحتلال الإسرائيلي، وعملاءه المسؤولية الكاملة.

أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من أمام منزل الشهيد مازن فقها في غزة عن تمكن الأجهزة الأمنية من معرفة القاتل العميل للاحتلال الإسرائيلي الذي اغتال الشهيد وأنه تم إلقاء القبض عليه وتوعد بتنفيذ القصاص الثوري بحقه هو ومن عاونه.

25 مايو/ أيار 2017
نفذت أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في قطاع غزة أحكام إعدام بحق ثلاثة أشخاص قالت إنهم اغتالوا مازن فقهاء، القيادي في كتائب القسام.
ونُفذت الأحكام في ساحة كبيرة وسط مدينة غزة بحضور جهات رسمية وحقوقية ومئات المواطنين.

وأكدت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس، في بيان لها :”أن تنفيذ أحكام (الإعدام) جاء بعد أن صدرت من قبل محكمة الميدان العسكرية وأصبحت (الأحكام) نهائية وباتة وواجبة النفاذ، وبعد أن مُنح المحكوم عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم”.
وأضاف البيان أن المحكمة حكمت بالإعدام شنقا بحق المدان الأول والثاني، ورميا بالرصاص بحق المدان الثالث.
وكانت النيابة العسكرية في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس، قد وجهت للمتهمين الثلاثة تهما تتعلق بـ”التخابر مع جهات أجنبية معادية والقتل عمدا مع سبق الإصرار”.