مينيسوتا : تواصل الاحتجاجات ضد حملة الهجرة و إلهان عمر تحذّر من فرض الأحكام العرفية
صنارة نيوز - 05/02/2026 - 2:29 pm
قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، التي تضمّ دائرتها مدينة مينيابوليس، إن سحب 700 عنصر من عناصر الهجرة الفيدراليين من ولاية مينيسوتا «غير كافٍ»، مؤكدة أن «كل عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحرس الحدود (CBP) يجب أن يغادروا الولاية»، وأن «حملة الترهيب يجب أن تتوقف».
جاء ذلك عقب إعلان «قيصر الحدود» في إدارة الرئيس دونالد ترامب، توم هومان، أن 700 عنصر سيغادرون مينيسوتا، فيما يُتوقع بقاء نحو ألفي عنصر في الولاية ضمن ما تسميه الإدارة «عملية الاندفاع الحضري» (Operation Metro Surge). ووفق التقرير، انتشرت قوات تابعة لـICE وCBP في مدن عدة بينها مينيابوليس وسانت بول، وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات خطيرة، بما في ذلك إطلاق نار أسفر عن مقتل أليكس بريتي ورينيه غود، وفقاً لمنصة “كومن دريمز”.
وفي منشورين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شددت عمر على أن «هذا الاحتلال يجب أن ينتهي»، مجددة دعوتها إلى إلغاء وكالة ICE، وهو موقف يتزايد تأييده بين مشرّعين فيدراليين وقطاعات من الرأي العام، في ظل توسّع حملة الترحيل الجماعي لتطال مدنًا كبرى مثل شيكاغو ولوس أنجلوس ومناطق في ولاية مين ومجتمعات أخرى عبر الولايات المتحدة.
وفي الكونغرس، حيث يحتدم الجدل حول تمويل وزارة الأمن الداخلي والوكالات التابعة لها، وقفت عمر إلى جانب مشرّعين تقدّميين في تصويتات أخيرة. وكان ترامب قد وقّع تشريعًا لا يموّل الوزارة إلا حتى منتصف الشهر، فيما منحت الأغلبية الجمهورية وكالة ICE زيادة قدرها 75 مليار دولار في موازنة العام الماضي.
وفي خطوة تصعيدية، دعت منظمات الحريات المدنية الأمريكية (ACLU) على المستوى الوطني وفي مينيسوتا لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري إلى تفعيل آلية «الإنذار المبكر والإجراء العاجل» على خلفية ما وصفته بـ«أزمة حقوق إنسان» ناجمة عن نشر قوات فيدرالية مقنّعة وبمعدات عسكرية، واستهداف مجتمعات الصوماليين واللاتينيين بما يهدد الحقوق الدستورية وينشر الخوف في الأحياء.





