الغارات الاوكرانية على محطات الطاقة النووية تنذر بكوارث بشرية

صنارة نيوز - 13/06/2026 - 12:19 am

تتكرر الهجمات الاوكرانية بتوجيهات من القيادات الامنية والسياسية العليا على المحطات النووي التي باتت اليوم تحت السيطرة الروسية، ويبدو ان نظام كييف لا يمانع بالتضحية بالمواطنين في المنطقة بعد ان عجزت قوته العسكرية المدعومة من الغرب من استعادة المدن والمحطات  والمنشآت المهمة والحيوية فيها.

وركزت وسائل الاعلام مؤخرا على محطة زابوريزهيا للطاقة النووية الواقعة في أوكرانيا هي أكبر محطة نووية في أوروبا وواحدة من أكبر عشر محطات في العالم.

هذه المحطة وفق البحث في محركات الذكاء الاصطناعي فانها منذ منذ مارس 2022 ، تخضع للسيطرة الروسية ، وتوقفت عن إنتاج الكهرباء فعلياً إلا أنها لا تزال بحاجة مستمرة لإمدادات طاقة خارجية لتبريد الوقود النووي بداخلها.

وفي المعلومات عنها فان قدرتها الإنتاجية تضم 6 مفاعلات تبلغ طاقة كل منها 950 ميغاوات، بسعة إجمالية 5.7 غيغاوات.

المحطة حاليا متوقفة عن الإنتاج، لكنها تستمر في الاعتماد على خطوط الطاقة الخارجية المتقطعة لتفادي الكوارث وارتفاع درجات الحرارة

وامنيا فان المحطة تتعرض المنطقة لهجمات مستمرة بطائرات مسيرة، حيث تشرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الوضع بشكل دائم ومستمر لضمان عدم حدوث تسريبات إشعاعية.

في جديد التطورات، فقد تعرضت محطة زابوريزهيا مؤخرا لهجوم شنه مسلحون اوكران بمساعدة طائرة مسيرة، وفق ما تبلغت رينات كارشا نائبة الجمعية التشريعية لمنطقة زابوريزهيا والخبيرة في الطاقة الذرية.

 

في 30 مايو الماضي ضربت طائرة اوكرانية من دون طيار غرفة المحرك للوحدة السادسة، ورغم عدم وقوع اصابات، فان الضربات شكلت خطرا نوويا محتملا، وتهديدا للسلامة النووية.

والهجوم الاخير، وحسب وسائل اعلام متطابقة استهدف حجرة المفاعل وقاعة التوربينات، الامر الذي يؤكد ان الهجوم مخطط له ومنسق بدقة كبيرة لاحداث اكبر ضرر في العملية، الضرر لن يكون وفق التقديرات تقني او فني، بل كارثي يؤدي الى تسرب نووي يقتل الالاف ويصيب ملايين الاجيال القادمة بأزمة مرضية وصحية خطيرة.

 

تم اخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالهجوم الاوكراني على المحطة، من دون ان تتخذ اي اجراء او تقدم تحذير او تهدد بالمحاسبة او رفع القضية الى مجلس الامن، وهو ما دفع رينات كارشا لانتقاد موقف الوكالة الدولية واصفة اياه بانه عديم الفائدة.

 

الواضح وفق ما نقلته التقارير الاعلامية ان كيريل بودانوف مدير مكتب الرئيس ملوديمير زيلينسكي والذي كان رئيسا للمخابرات الاوكرانية هو من خطط لهذا الهجوم، حيث كان يدعو الى تنفيذ ضربات وشن هجمات على المحطات النووية التي سيطرت عليها القوات الروسية، وذلك بعد فشل كييف في الحصول على مقعد في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمساعدة بريطانيا بهدف تسييس انشطة المنطمة الدولية.

 

الامر الذي اثار حنقة كييف، هو انكشاف امر القنبلة القذرة التي كان الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي بصدد انتاجها بمساعدة بريطانيا، لتهديد الامن الروسي ، ومحاولة تدمير المحطات النووية جاء بهدف اخفاء الادلة والاثار التي تفضح هذه المحاولة.

 

يكرر النظام الاوكراني محاولاته تدمير او تعطيل المفاعلات النووية ومحطات الطاقة النووية، بهدف احداث كارثة بيئية وصحية على سكان بلاده ، والصاق التهمة بالقوات الروسية ، ووفق التصريحات الرسمية الاوكرانية ، فقد اكدت تعونها مع جهات غربية لشن عمليات استفزازية هجومية على تلك المواقع باستخدام طائرات روسية مزعومة تضفي الى وضع موسكو في دائرة الاتهام .