تفاصيل جديدة حول تشرد مهندسة الذرة المصرية ليلى إبراهيم حسن
صنارة نيوز - 20/02/2026 - 8:21 pm
كشفت مهندسة الذرة المصرية ليلى إبراهيم حسن (66 عاما) انها تعيش في المنطقة منذ 8 سنوات اي قبل احالتها الى التقاعد بعامين وهي تعيش على الرصيف منذ 7 اشهر
وقالت ان ايجار شقتها بدا من 1300 جنيه بالإضافة لزيادة 10% مع كل تجديد.. يعنى زياده 10% كل سنتين ، المهم إن الإيجار حاليا وصل لـ 3000 جنيه بالخدمات بعد مرور 7 سنين فى الشقه.. يعنى اتضاعف وهى دى طبيعة الحال.. لكن اللى مش طبيعى ومش من طبيعة أى حال هو إنه من حوالى سنه ومع زيادة أعداد السودانيين اللى تسببوا فى رفع الإيجارات فى الجيزة كلها الباشا صاحب الشقه بعتلى وقالى إنه هيرفع الإيجار لـ 7000 جنيه وإن هى دى الأسعار فى المنطقه حاليا وإنه جايله سكان سودانيين بـ 8 و9 بس علشان خاطرى هياخد 7 آلاف بس
طبعا حياتى ساعتها اتقلبت رأسا على عقب لأن معاشى كله 3 آلاف والقرشين اللى كانوا معاى خلصوا خلال السنين اللى فاتت.. ماهى برضو الحياة مش إيجار وبس.. الناس بتحتاج تاكل وتشرب وتلبس وتتعالج
المهم إنى قلتله أنا ست كبيره ووحيده هروح فين.. وثانيا دا أنا مصريه مش سودانيه ومش معاى أدفع 7 آلاف جنيه إيجار.. هجيب منين يعنى؟!
المهم إنه قالى خلاص سيبى الشقه ومافيش حل تانى….. فتفاجئت ببواب العمارة داخل عليا من البلكونه وضربنى وزقنى ووقعت على رجلى ومش بقدر احركها لغاية دلوقتى.. وفتح باب الشقه لصاحبها وطـ.ردونى ورمـ.ونى عالسلم
فضلت قاعده على السلم لمدة 5 أيام جايز أصعب عليه وبرضو مافيش فايده.. رحت لمحامى وقالى اعملى تقرير طبى بالإصـ.ابات اللى فى رجلك وعملت لكنه فضل يماطل فيا وانا حاليا بقالى 8 شهور قاعده فى الشارع
انا باخد معاش 3000 جنيه يادوب بيكفينى آكل واشرب واتعالج علشان ممدش إيدى لحد.. ورغم كدا عندى استعداد أدفعه إيجار علشان أنا مبانمش…بس مفيش شقه فى المنطقه بالمبلغ ده
ناس كتير قالولى هنشوفلك أوضه وصاله لكنهم بيروحوا مابيرجعوش
تعاطف المصريين
قصة المهندسة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن النشطاء هاشتاج بعنوان “انقذوا المهندسة ليلي”، وتم توجيه رسائل لوزارة التضامن الاجتماعي للتحرك وإنقاذ مهندسة ليلي من الشارع.
نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا المسئولين بالتدخل لحل أزمة ليلى إبراهيم حسن، التي تعيش بمفردها بعد وفاة والدتها، وليس لها أقارب أو أشقاء.
ووجه النشطاء نداءً لوزارة التضامن الاجتماعي فقالوا “نداء إلى وزارة التضامن الاجتماعي والمسئولين: نحن لا نطالب بـ “رفاهية”، نحن نطالب بـ آدمية أمرأة بمثل هذا العمر وهذا التاريخ العلمي لا يجوز أن تنام في الشارع.. يا سيادة المسؤولين.. نحن في أيام مفترجة، ارحموا عزيز قومٍ ذلّ، وافتحوا باب الرحمة لهذه السيدة.. انقذوا المهندسة ليلى”.
أما البلوجر مروة محمد فقالت: “انقذوا مهندسة ليلي لوجه الله وكمان كانت في يوم من الأيام فخرًا لمصر.. إرحموها من الشارع”.
وقالت البلوجر ملك مسعد: “الكلام مش منطقي يعني مفيش معاش مفيش نقابه مهندسين مفيش أي حاجه!”.
وتساءل البلوجر رأفت السيد فقال: “لاحول ولاقوة إلا بالله.. أحنا عندنا حكومة وبرلمان يطالب الشعب بتحمل الجوع والتشرد ولما يموت يتبرع بجلدة علشان نطلع منة بحاجة حسبنا الله ونعم الوكيل”.




