كوريا الشمالية تضع “شرطاً نووياً” للتفاهم مع أمريكا
صنارة نيوز - 26/02/2026 - 2:06 pm
قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن “تفاهماً” بين بيونغ يانغ وواشنطن سيكون ممكناً، إذا اعترفت الولايات المتحدة ببلاده “قوة نووية”، لكنه شدد على أن كوريا الجنوبية تبقى “الأكثر عدائية”، وفق ما أورد الإعلام الرسمي الخميس.
يأتي ذلك وسط مفاوضات تجريها الولايات المتحدة مع إيران بشأن برنامجها النووي وإصرار إدارة الرئيس دونالد ترامب على منع إيران من أي نشاط يمكنها من امتلاك سلاح نووي، في ظل تحشيد عسكري هائل في الشرق الأوسط وتهديدات مستمرة بضرب إيران.
وحض كيم جونغ أون، في ختام المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم، الذي يحدد التوجهات السياسية الرئيسية لبيونغ يانغ للسنوات الخمس المقبلة، واشنطن على احترام مكانة كوريا الشمالية باعتبارها قوة نووية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إنه “إذا احترمت واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور… وتخلت عن سياستها العدائية… فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة”.
لكن في المقابل بدا الزعيم الكوري الشمالي وكأنه يغلق الباب أمام أي مبادرة لبناء علاقات أوثق مع سيول، قائلاً إن بلاده “لا مصلحة لها بالتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عدائية”، واصفاً الجهود السلمية الأخيرة لكوريا الجنوبية بأنها “مخادعة”.
وكثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإطراء لكيم، خلال جولة له في آسيا، العام الماضي، مبدياً انفتاحه “بنسبة 100%” لعقد اجتماع معه.
حتى أن ترامب خالف عقوداً من السياسة الأمريكية من خلال الاعتراف بأن كوريا الشمالية هي “نوعاً ما قوة نووية”.
ويتوقع أن يزور ترامب الصين حليفة كوريا الشمالية، في أبريل/ نيسان، مع تزايد التكهنات بسعيه لعقد لقاء مع كيم على هامش هذه الزيارة.
ونظمت كوريا الشمالية عرضاً عسكرياً ضخماً شاركت فيه مختلف القوات في ساحة “كيم إيل-سونغ” بالعاصمة بمناسبة انتهاء مؤتمر حزب العمال.




