اتفاق امني اقتصادي سوري اسرائيلي برعاية اميركية
صنارة نيوز - 07/01/2026 - 11:43 am
اختتمت إسرائيل وسوريا في باريس الجولة الخامسة من المفاوضات برعاية أميركية في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني، وقال مسؤول إسرائيلي أن المحادثات كانت إيجابية. حيث أعلنت حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا، في بيان مشترك، عن عقد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة الفرنسية باريس، دشن مرحلة جديدة من التفاوض المباشر الرامي لتعزيز الاستقرار في المنطقة ضمن الرؤية الاستراتيجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مخرجات “لقاء باريس” التاريخي
تركزت المباحثات التي وُصفت بـ “المعمقة” على محورين أساسيين: احترام سيادة سوريا واستقرارها، مقابل ضمان أمن إسرائيل. واتفق الطرفان برعاية أميركية مباشرة على:
- إنشاء آلية تنسيق مشتركة بإشراف واشنطن لتبادل المعلومات الاستخباراتية.
- العمل على خفض التصعيد العسكري المباشر وفتح القنوات الدبلوماسية.
- تطوير تعاون اقتصادي يخدم مصالح البلدين، مع تشديد إسرائيلي خاص على أمن الأقلية الدرزية في سوريا.

ضغوط ترامب تحرك المياه الراكدة
وكشفت مصادر مطلعة أن هذه الجولة، وهي الخامسة من نوعها والأولى بعد شهرين من الجمود، جاءت ثمرة ضغوط مباشرة مارسها الرئيس ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأخير في فلوريدا. وقد قاد الوساطة فريق “المهام الصعبة” في إدارة ترامب، وضم المبعوث توم باراك، ومستشاري الرئيس ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ملامح “الاتفاق الأمني” الجديد
بحسب موقع “أكسيوس”، أظهر الجانبان رغبة جادة في تسريع وتيرة الاجتماعات لاتخاذ إجراءات بناء الثقة. وأشارت التسريبات إلى أن مسودة أي اتفاق محتمل قد تتضمن:
- نزع السلاح من مناطق في جنوب سوريا.
- انسحاب إسرائيلي من مواقع سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في مراحل سابقة داخل الأراضي السورية.
- تفعيل آلية رقابة أميركية لضمان تنفيذ التفاهمات الميدانية.
التمثيل الرفيع للوفود
عكس مستوى المشاركين ثقل المفاوضات؛ حيث مثل الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين سلامة. بينما ضم الوفد الإسرائيلي سفير تل أبيب في واشنطن يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لنتنياهو رومان غوفمان، ومستشار الأمن القومي بالإنابة غيل رايش.
بهذا الاجتماع، ينتقل الصراع السوري الإسرائيلي من مربع المواجهة العسكرية المفتوحة إلى أروقة الدبلوماسية المكوكية، وسط تفاؤل حذر في واشنطن بتحقيق “سلام دائم” يعيد رسم خارطة التوازنات في الشرق الأوسط.
الخارجية الأمريكية:
نشيد بالخطوات الإيجابية، وملتزمون بدعم تنفيذ التفاهمات التي اتفق عليها مسؤولون إسرائيليون وسوريون خلال اجتماع باريس
القناة 15 العبرية:
برعاية أمريكية: إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة اتفقوا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية، لتخفيف التوتر الأمني وإنشاء اتصالات دبلوماسية وتجارية.
باراك رافيد:
اقترحت الولايات المتحدة على إسرائيل وسوريا إنشاء “خلية اندماج” مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا في الأردن، والتي ستتولى معالجة الوضع الأمني في جنوب سوريا، واستضافة المزيد من المحادثات بشأن نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.
ـ قال مسؤول أميركي: ” نحن نجمد جميع الأنشطة العسكرية على كلا الجانبين حيثما كانوا حتى نتوصل إلى التفاصيل في خلية الاندماج”.
واضاف: إن كل جانب سيرسل ممثلين إلى خلية الاندماج التي ستركز على المحادثات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية و العلاقات التجارية
ـ وأشار إلى أن الخلية ستكون هي محرك العملية، وستكون الولايات المتحدة هي الوسيط على مدار طوال الأسبوع.
أكسيوس عن مسؤول أميركي:
الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل وسوريا مقترحا جديدا للتحرك نحو اتفاق أمني بين البلدين يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على جانبي الحدود
يشبه اقتراح إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح اقتراحا مماثلا قدمته إدارة ترمب لتشكيل منطقة مماثلة في دونباس لحل قضية الأراضي بين أوكرانيا وروسيا
ستشمل هذه المنطقة الاقتصادية مزارع الرياح والزراعة ومنتجعا للتزلج في جبل الشيخ
شركاء إقليميون التزموا بالفعل بتمويل االمشروع
مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون لأكسيوس:
إدارة ترامب تسعى إلى إبرام اتفاق بين سوريا وإسرائيل لتحقيق استقرار الوضع الأمني على طول حدودهما المشتركة
إدارة ترامب تأمل أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية.



