عائلة عميل فلسطيني ترفض استلام جثته
صنارة نيوز - 01/01/2026 - 10:45 pm
قالت صحيفة يديعوت أحرنوت ان عائلة فلسطيني يدعى خليل قتل في قطاع غزة قد رفضت استلام جثته
واشارت الى ان القتيل انتقل من “الإرهاب” للتعاون مع إسرائيل، قتل في قطاع غزة، ولا أحد يريد استلام جثته.
خليل دعاس محسوب كجاسوس من مخيم عقبة جبر، وفق الادعاءات تعاون مع إسرائيل خلال الحرب، وقد اعادت حركة حماس جثته مع ثلاثة أسرى إسرائيليين آخرين، بعد أن قتل في أحد الأنفاق ونشرت صورته،
وقالت الصحيفة ان عائلته رفضت العرض الإسرائيلي بإعادة جثته، وقال:” لا يمثلنا”.
حركة حماس كانت قد نشرت في البداية إنها قتلت جنود إسرائيليين في أحد الأنفاق في جباليا، واحتجزت جثته، ليتبين لا حقاً إنه خليل دعاس والذي اعتبر حسب سكان منطقته بأنها عميل للمخابرات الإسرائيلية.
وفي 15 اكتوبر 2025 كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجثمان الذي أعادته حركة “حماس” إلى إسرائيل لا يعود لأي من الرهائن الإسرائيليين، بل لفلسطيني يُدعى خليل دعّاس من مدينة أريحا في الضفة الغربية، كان يعمل مع الجيش الإسرائيلي خلال عملياته في شمال قطاع غزة.
ووفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية (كان)، فإن دعّاس كان يرافق قوات الجيش أثناء عمليات تفتيش الأنفاق في منطقة جباليا، ولقي مصرعه عندما نزل إلى أحد الأنفاق قبل أن يتم اختطاف جثته. وأضافت أن السلطات الإسرائيلية كانت قد اعتقلته قبل عامين بتهم أمنية، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه عمل كعميل ميداني لصالح الجيش.
وأوضحت الهيئة أن إسرائيل رفضت حينها تسلّم الجثة رسمياً، لكون دعّاس ليس إسرائيلياً بل كان يعمل معهم بصفة “مرتزق”، وهو ما أثار جدلاً داخل الأوساط الأمنية والإعلامية الإسرائيلية.
وكانت حركة حماس قد سلّمت إسرائيل، في التاريخ المذكور أربعة جثامين ضمن صفقة تبادل الجثث التي تلت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الفحوصات التي أجراها معهد الطب العدلي في تل أبيب أكدت أن ثلاثة فقط تعود لرهائن إسرائيليين، فيما الجثمان الرابع لا يتطابق مع أي من ملفات المفقودين أو الرهائن.
وأشار تحقيق سابق للصحيفة ذاتها إلى أن دعّاس لم يكن جندياً في الجيش الإسرائيلي، بل مدنياً فلسطينياً اتُّهم بالتعاون الاستخباري مع تل أبيب، واعتُقل عام 2020 في سجن عوفر بتهم أمنية. كما أكد سكان من مخيم عقبة جبر في أريحا أنهم لم يروه منذ فترة طويلة، مرجحين أنه كان يقيم في غزة خلال الفترة الأخيرة.



