سحب لقب الفائزة ببطولة أقوى امرأة في العالم بعد اكتشاف أنها ذكر!

صنارة نيوز - 29/11/2025 - 8:54 pm

في واقعة مثيرة للجدل، جرى تجريد رافعة أثقال محترفة، توجت بلقب “أقوى امرأة في العالم” خلال مسابقة في تكساس هذا الشهر، من لقبها، بعد اكتشاف المنظمين بشكل صادم أنها ولدت ذكراً.

وتفوقت الأمريكية جيمي بوكر، التي يزعم المسؤولون الآن أنها فشلت في الكشف عن جنسها البيولوجي قبل المنافسة في فئة السيدات المفتوحة في بطولة العالم الرسمية لألعاب القوى، على البريطانية أندريا تومسون الفائزة في عام 2018 بنقطة واحدة.

 

بيان شديد اللهجة

وفي بيان لهم، قال المنظمون إن بوكر انتهكت قواعد المسابقة، التي تنص بوضوح على وجوب تنافس الرياضيين في الفئة التي تتوافق مع جنسهم البيولوجي عند الولادة.

 

وبحسب “ABC news”، لم يكن مسؤولو سترونغمان على علم بهذه الحقيقة قبل انطلاق المسابقة، وقد أجروا تحقيقاً عاجلًا.

وجاء في بيانهم: “لو كنا على علم بذلك، أو تم الإعلان عن ذلك في أي وقت قبل أو أثناء المنافسة، لما سُمح لهذه الرياضية بالمنافسة في فئة السيدات المفتوحة”.

وجاء في البيان: “إن منظمة Strongman الرسمية شاملة وتفتخر بإقامة أحداث لا تميز ضد الرياضيين على أساس الخصائص الشخصية”.

لكنهم يشددون في الوقت ذاته، على وجود قواعد واضحة تنص على أن الرياضيين يجب أن “يتنافسوا في فئة الجنس البيولوجي المسجل عند الولادة”.

تقدم غير متوقع

بهذا الاستبعاد حصلت الأسترالية أليرا جوي كاولي على المركز الثاني في بطولة العالم المفتوحة للسيدات في ألعاب القوى الرسمية بعدما كانت في المركز الثالث.

ونشرت كاولي صوراً لها وهي تحمل كأس المركز الثالث وطلبت من متابعيها عبر الإنترنت “التظاهر بأنها فضية”.

وعلقت قائلة: “لم أتوقع هذا التتويج، وقفت بجانب بعض أقوى النساء في العالم كان شعور رائع للغاية”، مضيفةً: “تمثيل أستراليا على الساحة العالمية، وتعزيز لقب أقوى امرأة في أستراليا ورؤية أفضل 3 أستراليات ينهين جميعهن ضمن العشرة الأوائل يثبت أن المرأة الأسترالية القوية تتمتع بمكانة مميزة تماماً”.

غموض الموقف

هذا في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق من المتسابقة الأمريكية المستبعدة جيمي بوكر.

وحاول المنظمون التواصل معها، لكنهم لم يتلقوا أي رد على الإطلاق.