ماتريكس”.. نكهة النجاح التي اختارها الأردنيون عن حب
صنارة نيوز - 05/04/2025 - 2:24 pm
ثائر العاني ربان ضفاف النهرين يمتلك رؤية وخطة طموحة، حوّل ماتريكس من مشروب إلى علامة تجارية تعتبر الاهم والاقوى ولها في كل عرس قرص
ماتريكس المشروب الحاضر الذي لا يغيب عن المنزل والمسيرة الطويلة جعلته يتربع عرش المعركة الغازية بدون منازع.
* 400 مليون عبوة وضعها الأردنيين على شفايفهم كقبلة للجودة
* انتصر ثائر العاني في المواجهة وفشلت الاشاعة في ضرب منتجات ضفاف النهرين والرد كان بمزيد من التطوير والجودة والتوسع
كان لابد من الوقوف عند تجربة مشروبات "ماتريكس" الغازية وسر هذا النجاح الذي جرى تحقيقه، والسؤال عن مصدر الإجابة جاء من الشارع ومن المواطن ومن ما شهدناه على الموائد التي لا يغيب عنها هذا المشروب.
هذا النجاح المتزايد والواضح والعريض جعل من الشركة المصنعة صاحبة العلامة ضفاف النهرين للصناعات الغذائية والعصائر وحماسها ورحيقها المنتشر واقعا لإنتاج المزيد لتحتوي سلة مبيعاتها على مجموعة متنوعة من منتجات العصائر والوجبات الخفيفة مع أكثر من 20 منتجا.
"ماتريكس" لم يصعد اسمها هكذا ضربة حظ او حدث عابر وإنما مسيرة طويلة من الكفاح قادها مديرها العام رجل الاعمال العراقي النبيه ثائر العاني، الذي جعل لها في كل عرس قرص كما يقولون.. فإن وجهنا بوصلة الفضل فإنها ترجع لأهلها .. للمستثمر العراقي الثائر الذي وفر بيئة عمل مناسبة وارادة عالية لفريق عمله ولشبكة علاقاته وقوة الادارة التسويقية التي اعتمد عليها.. فالحصة السوقية في الاردن اكثر من المتوقع والحصة السوقية للخارج تتمدد.
فماتريكس اسم له وقع جميل وقصة نجاح تطرب له الاذواق، رغم حداثة اطلاقه، فقد تأسست الشركة في العام2008 ، واستطاعت أن تحصد ثماراً طيبة بعدما زرعت بذاراً منتقاة وقدمت لها كل مقومات الرعاية و النهوض والنشأة الصحية ، فكانت الورش التشغيلية قائمة ومراقبة أداء التوسع الافقي والعمودي والسريان والتموضع في القمة هدفا لا يقبل المزاودة عليه، لحصد المزيد من الثقة..
فما سعى له مديرها العاني ليست الارباح فقط وانما صوابية رؤيته وسلامة نهجه بالتحدي و السيطرة على رضى الجمهور وذوقه واحترامه وتلبيه رغباته باحسن صورة ممكنة ، فالارقام التي سجلت والعبوات التي شربها الاردنيون فاقت العام الماضي الـ 400 مليون عبوة،وهي الآن زادت عن هذا الرقم اضعافا متزايدة، فالاردني بطبعه اذا جربها مرة طلبها كل مرة واذا أحبها اكرمها وجعلها رفيقا له..
فلم تر "ماتريكس" في المنافسة قلقاً أوعائقاً او صعوبة بل اعتبرت وجودها باسمائها وماركاتها وحضورها العالمي لها تاثيرا ايجابيا لانها تركت الحكم للزبون الذي لديه الوعي الكافي لاختيار الافضل.
إذ تشكل قاعدة "ماتريكس" الزبائنية مساحة واسعة تبوأت الريادة بحضورها وسط بيئة اردنية مفتوحة للشركات توازي بنجاحها مساحة افضل الشركات العالمية في قاعدتها العريضة..
لا اريد ان ادخل في المقارنة والتعليقات والمداخلات والتحليلات والرأي المطروح، فالميزان بكفاته حاضر بين "ماتريكس" وما يوازيها او ينافسها من شركات، فكفة "ماتريكس" وحضورها راجحة لصناعتها الاردنية و لموقفها القومي العربي من جهة ولصالح طعمها وقوة انتاجها وجودتها وتركيزها وحرصها على تلبية معايير الجودة العالمية وزيادة، وشكلها الذي لا يخفى على اردني .. فأرفف المحلات والثلاجات والمولات إن لم توجد "ماتريكس" فيها فالرزق على الله.
فالحضور اللافت على موائد الاردنيين ومشاهدتها بين الناس المتجولين تروي عطشهم بالضرورة يعكس قدرة "ماتريكس" في الصعود على سلم النهوض والتميز، وهو يغيض ويغضب على الطرف الاخر الذين اعتادوا وضع العصي في دواليب النجاح، صُناع الاشاعة المعرقلون.. هنا كان ثائر العاني "ابو مصطفى" في المواجهة وكان الكف التي تناطح المخرز ولا تعجز ، ناطح الذين تاجروا واشهروا واقتاتوا على الاشاعة وحاولوا ضرب "ماتريكس" الاردنية الصنع الصافية من اي سوء او فتنة النفوس السيئة التي ارادت الصيد بعد ان عكرت المياه .. رد عليهم زيفهم بالضربة القاضية وانتصر العاني على من اعتقدوا انهم قادرون على التأثير السلبي.
شركة ضفاف النهرين للصناعات الغذائية والعصائر استثمار بارز وبصمة طيبة وبياض وجه للفريق الحكومي اذا ما اراد ان يقدم نموذج يحتذى، فإدارة الشركة عاينت الاستثمار في الاردن والسماء صافية وعلقت الجرس، واستطاعت الرد على دعاة الفكر الهدام الانهزامي والذي يشي بأن الاستثمار في الاردن غير مجدي ومصيره الفشل وان السوق الاردنية واهنة وضعيفة، فالمعركة التي قادها العاني والمهارة التي استغلها والفكر الذي حمله ومكّنه كان وراءه الاستغلال الامثل للوقت ووثقته بالموارد البشرية والدراسات الحقيقية التي استفادت من بيئة الاستثمار ومن توجيهات الملك عبدالله الثاني للحكومة بضرورة تعزيز بيئة الاستثمار وتحفيزه وتقديم كافة التسهيلات وازالة المعيقات .
أعتقد ان صاحب فكرة ماتريكس اخذ بمبدأ "تفاءلوا بالخير تجدوه" فاعرب الجملة الاستثمارية جيدا ، وشرع باستثماره فاحتاج الى الاجتهاد والتقصي والارتجال والحوار العميق الهادئ واستفاد مما توفر له من معلومات وأخذ أقصر الطرق الى الصواب رغم صعوبته ونجح..
اذن بعد نجاح "ماتريكس" مطلوب أن تلتفت الحكومة الى المزيد من دورها في تعظيم الاستثمار ورعايته ودعمه، والوقوف على التحديات التي تعصف بشركات كثيرة فيها من العمالة الاردنية ما يخفف من وطأة البطالة وهو التحدي الأكبر للحكومات المتعاقبة، فاذا لم توفر الحكومة التشخيص المناسب والكافي للبدء في العلاج والانقاذ فليس لنا إلا البكاء والعويل والتطلع وانتظار الحلول الورقية التي تبقى حبيسة الادراج.
أحببت ان اتوقف في محطة معرفتي بـ "ماتريكس" بعدما استطلعت من حولي وشهدت مستوى الرضى ،ويبدو ان الشركة بعامليها محظوظة بك يا ثائر العاني وهي تصعد لمرحلة جديدة متجددة جعلت من مشروب "ماتريكس" الخيار الاول لا ثاني له من المشروبات فـ ماتريكس..جذورها رسخت وفروعها وارفة حملت ثمرا طيبا تُظل وتُطعم وتُسقي حتى غدت اسرة ماتريكس مضرب المثل في العطاء والتميز..
اخيرا .. واصلوا خطاكم المبروكة وسيروا على بركة الله لنيل المزيد من الثقة والتوسع والارقام الصاعدة فهذا ما ينفع الوطن ويرفد اقتصاده الوطني. فالاردني وثق بكم ، وثقته بماتريكس ليست حلقة من حلقات وانما علامة فارقة ونموذج قوي لا يجامل.
اخبار البلد