الكاتب/ المصدر: الصنارة نيوز الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 14:54
يجلس الدكتور مازن البشير مدير المستشفى الاستشاري في مكتبه مسترخيا بعد عناء يوم طويل ، على امل شحذ الهمم، ورصد قوة فكرية وذهنية اضافية لمزاولة عمله الانساني والاداري يبدأ مع شروق شمس اليوم الجديد، الذي دائما يحمل الامل والامل للحكيم .
على مدار اشهر طويلة ، وصل الدكتور البشير الليل بالنهار، ويدأ بيد مع الكادر الطبي والفني، بذل الجميع جهود مخلصة، نقية، صافية وبيضاء فحولوا المستشفى الاستشاري من "كوم حديد" و"وخردة" الى صرح طبي عملاق يشار له بالبنان، وتتحدث عنه الالسن مطلقة اشعار الانسانية والحب والرضا.
يتذكر الكادر الطبي والاداري والفني في المستشفى الاستشاري عندما اجتمعوا مع الدكتور مازن البشير ووضعهم في صورة الوضع المأساوي لذلك المشفى الذي يقف على حافة الانهيار، وكان الخيار اما الفشل وهذا غير موجود في قاموسنا، واما النجاح والتقدم، فكانت الاجابة معروفة، وكشف الجميع عن ساعديه مستلهمين من حكمة الحكيم ومكانته الانسانية وقد صدقوه لانه صاحب القلب الكبير، ولانه نظيف اليد واللسان، ويحمل رسالته الطبية الانسانية والوطنية بالدرجة الاولى وانطلق الجميع الى العمل حتى وصلوا بمؤسستهم الى بر الامان.
تجاوز الجميع المشاكل الادارية والفنية والمالية، وتحول المركز الى مكان مظلم يلفظ انفاسه الاخيرة الى صرح استشفائي باهر وتحقق حلم الجميع برؤية صرحهم الكبير يأخذ مكانة اقليمية نتيجة ادارة الدكتور مازن البشير.
يتذكر الموظفون كيف كانت الشركة تنهار وعاجزة عن دفع الرواتب لنقص السيولة النقدية، والاجهزة غير متوفرة وما يتعطل يصعب اصلاحه او استبداله، الصيدلية فارغة حتى من المسكنات، وعجزت هذه المؤسسة عن استقطاب المرضى، وانقسم المساهمون وتعاركوا واختلفوا فكان المشفى هو الضحية.
ولما لمع الوميض، وهو دائما لامعا وينير الدرب لمن عندهم كفاءة وثقة وهدف ، استقدمت افضل الكفاءات الطبية واستبدلت الاجهزة وجاءت الاحدث الى جميع الغرف واضيأت اللمبة الحمراء ايذانا بالبدء بالعمل الجاد والصادق واضيف صرحا وطنيا الى قائمة الصروح الطبية وتحققت الاهداف والارباح والانجازات والمؤشر الى تصاعد عامودي
التعليقات