نشر في: 05 شباط/فبراير 2018
الزيارات:    
| طباعة |

لكأن الرفع تعدى كونه برنامجا اقتصاديا؟

لقمان إسكندر - لكأن 'الرفع' تعدى كونه برنامجا اقتصاديا.. أليس كذلك؟. لكأن الحكومة تريد أن تقنعنا انه مجرد 'كف عدس'.

لم يعد الامر في عجز الموازنة. بل لم يعد في عجز الحكومة نفسها وليست فقط موازنة الدولة. لكأن الحكومة تعرف ما تفعل بالضبط.

أنا لا أُذيع مجهولا. ولا أنقر على كلمة سر. الجميع يهمس بذلك. وتسمع الحكومة بما يقال، ثم تواصل 'كف عدسها'.

القصف المتواصل الذي تمارسه الحكومة أدخل الناس في الصدمة. صدمة وترويع. لكأن المطلوب ان تُزلزل المنازل حتى تنهار الحلبة. القصة ليست في 'الطز' الذي رفعته الحكومة اليوم 10 في المئة.

نهج الحكومة المتبع اليوم غير معهود. كانت الحكومة ارحم. ما الذي تفعله هذه المجنونة، حتى قال المقربون من وزرائها إن وراء الاكمة ما وراءها. ولكأن خلف الاكمة ليس اقتصادا بحتا.

ذهب العرف الأردني أن يقتات الناس على رحمة المسؤولين. شيء آخر يجري اليوم. فيما مضى كانت الحكومة تعد ألف حيلة وحيلة، وتكذب حتى يصدق الناس ما تقول لرفع سلعة أو خدمة أساسية واحد. كالكهرباء مثلا.

في يوم واحد وبعد أن أشاعت تثبيتها لأسعار المحروقات رفعت سعرها وسعر الكهرباء، ثم قررت رفع أسعار النقل، وأعلنت عن رفع الملح. حتى تندر العالم بانها لم يعد بيننا وبين الحكومة لا خبز ولا ملح.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة