مقالات

هندسة!

الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 11:23
الدكتور يعقوب ناصر الدين   استخدم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين خلال ترؤسه اجتماعاً لمناقشة خطة عمل الحكومة لتشجيع الاستثمار وتطوير بيئة الأعمال تعبيراً ملفتاً للانتباه يمكن اعتباره الرقم السري أو حل اللغز الذي ما تزال الخطط الحكومية عاجزة على حله! فقد أكد جلالة الملك ضرورة إعادة هندسة الإجراءات الحكومية لتخفيفها وتسهيلها على المواطن والمستثمر، فضلاً عن المتابعة الحثيثة والدورية لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها، وبطبيعة الحال أعاد جلالته التذكير بما ظل ينادي به منذ سنوات من أجل تعزيز وتقوية جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص بهدف تحسين الأداء الاقتصادي، تلك العلاقة التي لم تشهد أي تغير لا في مستواها، ولا في...

فوضى الكلام !

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 06:46
الدكتور يعقوب ناصر الدين   هل تمكن الإعلام العربي، وخاصة الفضائيات العربية من فهم طبيعة وخطورة التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي؟ في الحقيقة لا، ولست أدعي أنني أملك الإجابات على  الأسئلة المحيرة، ولكن الصورة المشوشة في ذهني ناجمة عن الخطأ الذي ارتكبته لمجرد التفكير في استخلاص أي نتيجة من ضيوف برامج الهواء الذين تتعمد المحطات انتقاءهم، لخوض معركة كلامية لا فائدة منها، وطبعاً أنا أستثني بعض الكتاب والمحللين العرب الذين يحاولون قدر استطاعتهم التزام الموضوعية! الأردن اتخذ موقفاً على إثر قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وبدت محاولة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للمساهمة في تخفيف حدة...

مزيداً من الانتباه !

الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017 11:18
الدكتور يعقوب ناصر الدين مطلع هذا الأسبوع تصدت قوات حرس الحدود الباسلة لمجموعة من الإرهابيين لدى محاولتهم اجتياز حدودنا، وقد تم القضاء عليهم في اشتباك أدى إلى تدمير دراجاتهم النارية الثلاث، وجرح أحد أفراد دورية الحراسات، وليس هذا الحادث سوى واحد من مئات الحوادث، ومحاولات الاختراق للجماعات الإرهابية سواء من أجل استهداف جيشنا وقواتنا الأمنية، أو عمليات تهريب المخدرات التي ليست بعيدة عن فكرة استهداف الأردن كله. التصريحات المسربة لوسائل الإعلام، والتقارير الصحفية تتحدث عن حشود عسكرية هائلة، وتشير إلى قرب اندلاع حرب الجنوب السوري، أي على حدودنا الشمالية، وما أصبحنا ندركه جميعا هو أن قواتنا المسلحة والأجهزة التابعة لها تراقب الموقف...

ذلك هو الحال !

الثلاثاء, 30 أيار 2017 10:03
الدكتور يعقوب ناصر الدين سفحت جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة حبرا كثيرا ، ومواقع التواصل الاجتماعي ، تناولت تفاصيل الحركات والإيحاءات والإيماءات ، أكثر مما تناولت الخطب والبيانات وتوقيع الاتفاقيات ، كل ذلك بسبب شخصية الرئيس ترامب الذي يصعب الحكم عليها ، ولا حتى فهمها ، رغم أن خطابه في غاية الوضوح ، مع أنه لا يأخذ في الاعتبار مفهوم النظرة المشتركة أو المتبادلة مع الحلفاء سواء كانوا في الشرق الأوسط أو في أوروبا أو في أي مكان آخر !   نـحـن هنا مطمئنون إلى أن علاقاتنا بالإدارة الأمريكية الجديدة ما زالت في نطاقها الاستراتيجي ، حسب الوصف الذي تصفه المؤسسات...

مفهوم آخر للعولمة !

الثلاثاء, 23 أيار 2017 09:33
الدكتور يعقوب ناصر الدين كنت أتحدث في الاستوديو المفتوح ضمن التغطية الممتازة للتلفزيون الأردني لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي " دافوس " عن عولمة التعليم في الأردن ، عندما استوقفني المذيع الأستاذ صدام المجالي ليلفت انتباهي إلى السمعة السيئة لمصطلح العولمة ، فدفعني إلى تفسير ذلك المصطلح من زاوية إنتاج المعرفة بدل استيرادها ، والاستفادة من التجارب المثلى للدول التي سبقتنا إلى إصلاح منظومة التعليم في جميع مراحله بما يتلاءم مع ثورة الاتصالات والمعلومات التي لم تجعل العالم قرية صغيرة وحسب ، بل أعادت صياغة الحياة الإنسانية كلها في حضن شبكة العنكبوت ! فتلك الشبكة المتينة التي صنعها الشباب المبتكرون قبل أن تتحول...

شجرة الزيتون !

الثلاثاء, 16 أيار 2017 07:17
الدكتور يعقوب ناصر الدين أعجبني اختيار الدكتور عمر الرزاز وزير التربية والتعليم لشجرة الزيتون مثالا لعملية تدريس الصفوف المدرسية الأولى من التعليم الأساسي ، لنعرف من خلالها موقع الدولة وجغرافيتها ومناخها ، إلى جانب معرفة خصائص الشجرة كمصدر غذائي ، وتركيب مادة الزيت ، واستخداماتها ، وبعض القياسات الرقمية لطولها ، ومسافات غرسها ، وغير ذلك من علوم تدور حول الشجرة ، أو تحت ظلالها . كان الحديث بمناسبة انعقاد مؤتمر حوكمة المناهج المدرسية العربية الواقع والمأمول ، الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس حوكمة الجامعات العربية بالتعاون مع جامعة الشرق الأوسط ، التي اختارت الأردن نموذجا لدراسة حالة المناهج المدرسية في العالم...

تكملة الخطاب !

الثلاثاء, 09 أيار 2017 09:39
الدكتور يعقوب ناصر الدين كان عليّ أن ألقي خطابا بمناسبة انعقاد مؤتمر المنتدى الشبابي الذي تنظمه عادة ، منظمة تنمية مهارات الشباب القيادية " آيسك " مع شركاء محليين في أنحاء العالم ، من أجل تعزيز المهارات القيادية لدى الشباب ، من خلال تقديم الحلول المثلى لمشاكلهم ، عن طريق ورش العمل وتبادل الخبرات والمعلومات والأفكار التي من شأنها تعزيز القيم التعليمية ، وروح التطوع والعطاء ، وربط العلاقات مع المؤسسات والشركات التشغيلية ، وغير ذلك مما يخدم المنظومة العالمية للتعليم والثقافة والبيئة والتنمية . في لحظة ما أدركت وأنا ألقي الخطاب الذي تضمن وجهة نظري بشأن أهمية التفاعل بين جميع المؤسسات...

تحريك الساكن !

الثلاثاء, 02 أيار 2017 10:22
الدكتور يعقوب ناصر الدين منذ سنوات طويلة ونحن ننتقد منظومة التعليم في بلدنا ، نشعر بأنها لا تلبي طموح بلد مثل الأردن يشكل فيه الإنسان الثروة الحقيقية ، ليس لأن ثرواته الطبيعية محدودة ، بل لأنه أقام حول تلك الثروات القليلة مفهوما نضاليا كبيرا للحياة ذاتها ، فقد اخترعنا حالة أردنية استطاعت أن تعطي لأجزاء من وطننا العربي الكبير أفضل ما لديها من خبرة صنعناها من تجربتنا الخاصة بنا ، فلم يكن التعليم وحده السبب في تكوين هذه الحالة الاستثنائية . وثمة فرق كبير بين أن ننظر إلى التعليم في جميع مرحلة على أنه سيئ ، وبين أن ننظر إليه على أنه...

بصيص من نور على طريق إنهاء كابوس التوجيهي....بقلم : د.ماهر الحوراني

الخميس, 27 نيسان/أبريل 2017 14:38
  شكلت الورقة النقاشية لجلالة الملك –حفظه الله - منارة لأي عملية تطوير في مجال التعليم والتعليم العالي في الاردن وتطوير الموارد البشرية بحيث تتناسب مع الثورة العلمية الموجودة في العالم بعيدا عن الجمود وطرائق التعليم التقليدية. فقد ارسل جلالة الملك رسائل واضحة حول الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة وادخالها في التعليم الى جانب الاهتمام باللغات الاخرى وبالتركيز على لغة الحوار في تعليم الطلبة، وكذلك تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم عبر احدث البرامج التدريبية. وكذلك شدد جلالة الملك على ضرورة ان ينال كل مواطن الفرصة الكاملة لان التعليم حق مكتسب لكل مواطن لتمكينه من التعلم والابداع والتفوق عبر الارتقاء بمستوى التعليم وطرائقه الحديثة. كما دعى جلالته...

الإطار الزمني !

الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 07:21
    في مقالي السابق بعنوان منتصف الطريق أشرت إلى إشكالية المعاملات العالقة بين متلقي الخدمة الحكومية، والمؤسسات العامة، وركزت على غياب إطار زمني لإنجاز المعاملات، وعدم توضيح الأسباب في حال رفض معاملة ما ، ولكني عدت مرة أخرى لمراجعة الخطط التي تعمل عليها وزارة تطوير القطاع العام، فوجدت فيها ما إن تم تطبيقه حلا لكثير من تلك المشكلات العالقة. وتذكرت كذلك بعض الدوائر التي أعطت مثلا أعلى في تلبية الخدمة لمراجعيها من بينها دائرة الأحوال المدنية، ودائرة ترخيص السواقين والمركبات، وفي اعتقادي أن أحد أهم أسباب ذلك هو وضوح تفاصيل المعاملات التي يتم اعتمادها للحصول على الخدمة،  والتزامها بإطار زمني لإنجاز المعاملات....
  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة