jett-add.jpg

نشر في: 19 تشرين1/أكتوير 2020
الزيارات:    
| طباعة |

جماعة عمان لحوارات المستقبل تطالب باستبدال الحظر الشامل بتشديد الإجراءات والعقوبات

طالبت جماعة عمان لحورات المستقبل الحكومة بالتوقف عن تطبيق الحظر بصيغتيه الجزئي كما تطبقه في نهاية كل أسبوع، والشامل الذي يجري التلويح به بصورة مستمرة، بعد أن ثبت أن لا جدوى من الحظر، وأنه لا يقدم أية فائدة على صعيد مكافحة الوباء، بينما  يسبب الكثير من الأضرار الاقتصادية والتعليمية و الاجتماعية والنفسية. مما صرنا نلمسه زيادة في نسب الفقر والبطالة وزيادة في تدني الإنتاجية، بالإضافة إلى أن الغالبية العظمى من دول العالم لم تعد تلجأ إلى أسلوب الحظر، الذي لم توصي به أيضا منظمة الصحة العالمية.

        جاء ذلك في بيان أصدرته الجماعة اليوم، طالبت  من خلاله الحكومة بالحفاظ على سير حياة الأردنيين بشكل طبيعي، يمارس فيها الجميع نشاطاتهم المعتادة، على أن تتشدد الحكومة في تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة العامة، وأول ذلك التشدد في منع الولائم والأعراس والمآتم، وإنزال أشد العقوبات بمن يخالفه، ومعاقبتهم ومعاقبة كل من لا يلتزم بلبس الكمامة و بالتباعد الجسدي بتهمة تهديد الاستقرار والأمن الوطني، حتى لو اضطرها ذلك لإنشاء شرطة صحية على غرار الشرطة السياحية وغيرها من أقسام الشرطة المتخصصة.

           كما طالبت جماعة عمان لحورات المستقبل الحكومة بضرورة دعم القطاع الصحي وإشراك القطاعين العام والخاص في مواجهة فيروس كورونا، والاستفادة من كل القوى البشرية الطبية والصحية بما في ذلك المتقاعدين من مختلف التخصصات الصحية، لتكثيف عمليات الفحص لفيروس كورونا وتتبع المصابين والمخالطين من خلال السرعة في إخراج نتائج الفحوصات، كما إنه من المهم إلزام شركات التأمين بشمول وباء كورونا بعقود التأمين تطبيقا لقانون الصحة العامة الذي يلزم الدولة بمعالجة مرضى الأوبئة،كذلك لابد من تحديد سعر فحص كورونا وإن يكون بسعر الكلفة، مع الإسراع في إنجاز المركز الوطني للأوبئة.  آخذين بعين الاعتبار أن لدينا مرضى غير مرضى الكورونا لابد من العناية بهم أيضا.

       كما طالبت الجماعة بتكثيف برامج التوعية الصحية والرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة، وفي هذا المجال قالت جماعة عمان لحورات المستقبل أن المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة يمكنها ان تلعب دورا كبيرا. وكذلك الصحة المدرسية، حيث صار من الضروري عودة طلابنا إلى مدارسهم وجامعاتهم، مع توفير البيئة التعليمية المناسبة،حتى لا تلحق بنظامنا التعليمي أضرارا يحتاج إصلاحها إلى سنوات طويلة، خاصة وأن كل الدراسات تؤكد أن التعليم عن بعد لا يمكنه أن يكون بديلا عن التعليم المباشر.

   وجددت جماعة عمان لحورات المستقبل دعوتها الحكومة للاستماع إلى بيوت الخبرة وأهل الاختصاص للوصول بوطننا إلى بر الأمان.

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة