apple-go-packages-2019_purple_senara both 480x90.jpg

jett-add.jpg

نشر في: 21 تشرين2/نوفمبر 2019
الزيارات:    
| طباعة |

محاضرة في "عمان العربية" حول مكافحة الفكر المتطرف والتجنيد الالكتروني

شدد خبراء أمنيون في الفكر المجتمعي على ضرورة التنبه من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي في استدراج وتجنيد الشباب من خلال استغلال نقاط الضعف لديهم.

وقال الخبراء من مركز السلم المجتمعي في مديرة الامن العام الرائد مهند الوريكات، والنقيب فراس فريوان، خلال محاضرة بعنوان " مكافحة الفكر المتطرف والتجنيد الالكتروني" عقدت اليوم الاربعاء في جامعة عمان العربية إن الامن الفكري هو مهمة الجميع في المجتمع وليس جهة بعينها".

ونظمت المحاضرة بالتعاون بين شعبة العلوم العسكرية في جامعة عمان العربية وعمادة شؤون الطلبة، بحضور الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

وفي بداية المحاضرة عرض الرائد الوريكات لأهداف مركز السلم المجتمعي الذي انطلق عام 2015 بناء على تداعيات شهدتها المملكة واستنادا لاستراتيجية في محاربة الفكر المتطرف، وقال إن "المركز متخصص في محاربة التهديدات على المجتمع ، أي هو متخصص في سلامة المجتمع والحفاظ عليه ووقايته من الفكر المنحرف"، مبينا اهمية نقل وتكريس الرسالة الصحيحة عن الاسلام في أنه دين تسامح واعتدال ونبذ التطرف".

وقال خلال المحاضرة التفاعلية، التي أدارها عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور فؤاد الجوالدة "إن الجميع مطالب بتحكيم العقل وعدم الارتهان للقلوب والمحافظة على الدين والافتخار به وبجميع الاديان".

بدوره بين النقيب فراس فريوان للفرق بين الشخصية الافتراضية والحقيقية أو الطبيعية، وقال من خلال الامثلة إن مساحات الأفعال غير المقبولة في الشخصية الافتراضية أوسع منها لدى الشخصية الطبيعية"، مشيرا إلى أن الانسان عادة ما يتصرف بطريقة مختلفة عنها في واقعه، وبين أن الامن الفكري لا تستطيع تصحيحه جهة واحدة بعينها، فالمجتمعات دائما بحاجة إلى توعية من البيت والمدرسة والجامعة لمواجهة الانحرافات الفكرية.

وعرض لمخاطر منصات التواصل الاجتماعي، وقال إن التشدد الالكتروني راج وانتشر لدى المنظمات الارهابية التي تتمتع بقاعدة اعلامية قوية على السوشيال ميديا، ما يسهل معه قيامها بالتجنيد الالكتروني"، وبين لحالات كثيرة واقعية داخل المركز تكشف عن تجنيد العديد من الشباب.

وقال إن المنظمات الارهابية تلجأ لتتبع الشباب على المنصات هذه مستغلة نقاط ضعف موجودة لدى الجميع، لتعمل على اقناع الضحية معتمدة على نقاط الضعف هذه فهي المفتاح، ومنها : الاهل، المال، الوظيفة، حب الظهور والبروز و المكانة الاجتماعية".


وفي هذا الصدد كشف أن اقناع الضحايا وتجنيدهم عبر استغلال نقاط الضعف هذه، ومن خلال التجربة كشفت أن العديد من المجندين لايعرفون كيف جندوا، "لان كثيرا منهم كان يظن انه يروج للأخلاق، أي سيطرت عليه عاطفته".

بدوره شدد عميد شؤون الطلبة على أن هذه المحاضرة تندرج ضمن سياسة الجامعة في تحصين الطلبة من المؤثرات السلبية للمساهمة في صناعة جيل واعد متسامح ومعتدل.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة