n_480-90.jpg

jett-add.jpg

نشر في: 16 أيار 2018
الزيارات:    
| طباعة |

بين الرفض لسميك والموافقة للمهيري .. " الاوراق المالية" تقرر زيادة رأس مال شركة الحجر الازرق بمقدمات عينية

 
استثمارات اماراتية تطل علينا بقمدمات عينية لتذكرنا بتجربة رجل الاعمال حسن اسميك الذي تقدم في فترة من الفترات بالطلب لزيادة رأس ما ل شركة مساكن بمقدمات عينية الا انه لم يحظى بموافقة هيئة الاوراق المالية في وقت استطاع فيه آل همام من تسهيل دخول المستثمر الاماراتي ناصر البطي بنفس طريقة سميك
 
مراقبون في السوق المالي ابدوا تعجبهم لقرار مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية الموافقة زيادة رأسمال شركة الحجر الازرق للاسثمارت "زهرة الاردن " سابقا بمقدار 66 ضعفا ليرتفع من نصف مليون الى 33 مليون دينار ونصف
 
وتساءل مراقبون عن سر موافقة الهيئة حيث ان العملية تمت وفق اصول خاصة كان وسيطها " آل همام " لتسهيل دخول المستثمر الاماراتي المعروف ناصر بطي عمير بن يوسف المهيري
 
وما زاد استغراب المراقبين ان المهيري اصبح شريكاً رئيسا في الشركة عن بعد فبدلا من حضوره الى المملكة لتقديم طلب الاستثمار من خلال تسجيل شركة مساهمة حسب الاصول المتبعة وطلب موافقة الهيئة فقد استحوذ وآل همام على شركة " زهرة الاردن " التي لاتملك نشاطا فعليا في السوق ومسجلة برأس مالي لا يتجاوز نصف مليون دينار بشراء متفق عليه لشركة بقيمة 33 مليون دينار وتسجيلها كذمة ومن ثم رسملة هذه الذمم لرفع رأس المال
 
ويصف مراقبون ان هذا الاسثمار كان شبيها لحالة تقدم بها رجل الاعمال المعروف حسن اسميك بالطلب بزيادة {اس مال شركة مساكن بمقدمات عينية الا ان طلبه قوبل بالرفض متساءلين عن سبب الموافقة لشخص ورفض الاخر
 
وتأتي زيادة رأس المال ضمن " مقدمات عينية" تعهد بها رجل الاعمال الاماراتي المعروف ناصربطي عمير بن يوسف المهيري والذي يتمتع بشهرة واسعة في عالم الاستثمار العقاري والنفطي
 
وقال المهيري : " ان هذه الزيادة تندرج ضمن برنامج أوسع يهدف إلى توسيع حجم الاستثمار الاماراتي من خلال مشيرا ان الشركة تؤسس لمرحلة جديدة لاستقطاب الاستثمارات ورعاية المشروعات القائمة ضمن رؤية واضحة ومحددة
و وفقا لمصادر متنوعة فإن المهيري يتطلع إلى توسيع حجم الاستثمار الاماراتي
 
ويرى خبراء ان قرار هيئة الاوراق المالية قد يكون ناجعا خصوصا ان المهيري يحظى بسمعة طيبة في تعزيز الاستثمار ومن الممكن ان يقود الشركة الى تحقيق نجاحات تذكر

 

 


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة