n_480-90.jpg

jett-add.jpg

نشر في: 12 شباط/فبراير 2018
الزيارات:    
| طباعة |

مرض الملقي يفرِض وضعا حرِجا على خيارات الدولة الأُردنية..سيَحتاج لعلاجات قد تمنعه من القيام بِمهام العمل

فرض المُستجد على الوضع الصحي لرئيس وزراء الأردن الدكتور هاني الملقي”سيناريوهات وتحديات” ضيقة فيما يتعلق بمصير الحكومة، وسط الضجيج الشعبي الذي يُطالب بإسقاطها.
ودرست الخيارات في المرحلة اللاحقة في ضوء الوضع الصحي لرئيس الوزراء على مستوى رفيع بين الملقي والملك عبدالله الثاني في اجتماع ثنائي وخاص "كما علمت "رأي اليوم.
وكان الملقي قد عاد من الولايات المتحدة بعد رحلة علاجية سريعة قال بعدها بأن علاجه متوفر في الأردن.
ويعاني الملقي حسب آخر المعطيات من ورم في اللوزتين.
وعلى الأرجح يحتاج لعلاج كيماوي مكثف في المرحلة اللاحقة قد يمنعه من القيام بمهامه الرسمية في الوقت الذي لا يريد فيه القصر الملكي الإضطرار لإجراء تغيير وزاري خصوصا وان مذكرة برلمانية صدرت بتوقيع 22 نائبا تطالب بطرح الثقة بالوزارة.
ورغم وجوده في عمان إلا أن الملقي لم يشارك في استقبال رئيس الوزراء الهندي الذي زار المملكة الجمعة الماضية.
وعلمت "رأي اليوم” بأن الملقي قد يُجبره الأطباء على "استراحة طبية طويلة” وسلسلة من الفحوصات والعلاجات التي قد تمنعه من تنفيذ مهامه الرسمية.
ولا تزال الخيارات مفتوحة بخصوص التعامل مع الوضع المستجد صحيا لرئيس الحكومة حيث لا تقف الخيارات عند استقالة حكومته واللجوء إلى تغيير وزاري موسع.
بنفس الوقت لا تستطيع الحكومة الإستمرار بدون رئيسها خصوصًا في المرحلة الحرجة الحالية ولا يستعجل مركز القرار تغيير رئيس الوزراء.
الوضع في "بديل الملقي” يبدو انه حرج إلى حد ما وبعض المقترحات تحاول التسريب لاحتمالية إدخال عنصر أو عناصر جديدة على نفس الحكومة مع شخصية محورية جديدة تتولى مهام الرئيس الغائب بموجب تعديل وزاري يعالج حالة الفراغ خصوصًا مع البرلمان.
أو بدلاً من ذلك إطالة أمد موقع رئيس الوزراء بالوكالة لظروف خاصة، وهو الموقع الذي يُديره بالعادة السياسي الدكتور ممدوح العبادي.


يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة