نشر في: 13 حزيران/يونيو 2017
الزيارات:    
| طباعة |

ضبط 207 حالات عمالة أطفال وإغلاق 102 مؤسسة بخمسة أشهر

عمان - قالت وزارة العمل انها تعاملت مع 207 حالات عمالة أطفال خلال الاشهر الخمسة الاولى من هذا العام، منها 82 غير اردنية.
واشارت الى ان لجان التفتيش كثفت من زياراتها الميدانية على القطاعات التي تنتشر بها عمالة الاطفال، ونفذت 3442 زيارة خلال تلك الفترة، ووجهت 205 انذارات بالإغلاق و102 مخالفة بحق مكرري المخالفات.
وقال تقرير للوزارة امس، ان نسبة عمالة الأطفال من الجنسية الأردنية من مجموع السكان بلغت 6ر0% خلال العام 2007 لتصبح 8ر0% للعام 2016، حسب المسح الوطني الاخير الذي تم تنفيذه من قبل مركز الدراسات الاستراتيجية وتحت اشراف لجنة متخصصة شاركت فيها دائرة الاحصاءات العامة والوزارة.
وتوزعت عمالة الاطفال العاملين بين العاصمة بحدود 33 % مقابل 67 % لباقي المحافظات للعام 2016، وكانت نسبة العاملين الذكور 89 %، فيما جاء تركيز عمالة الأطفال في قطاع اصلاح المركبات بنسبة
36 % والزراعة 27 % والصناعات التحويلية
16 % والتشييد 8 % و 12 % لباقي القطاعات.
وقال وزير العمل علي الغزاوي، في تصريح صحفي، ان قضية عمل الأطفال تعتبر من القضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة وتكتسب أهمية بالغة كونها مرتبطة بحقوق الطفل، التي ترعاها كل الشرائع والقوانين، مشيرا الى ان اتساع حجم هذه الفئة عالميا "يعد مؤشرا خطيرا على جهود الاسرة الدولية التي تبذل لتحقيق العمل اللائق وترسيخ مبادئه وأسسه في العمل".
واكد ان تشريعات العمل على المدى البعيد "تهدف وتسعى إلى القضاء الكامل على عمل الأطفال"، مشيرا الى انها تعود لمشاكل اقتصادية واجتماعية وتربوية، إضافة إلى دور أصحاب العمل في استخدام الاطفال.
واشار الغزاوي الى ان الاردن صادق على جميع اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي تعنى بعمالة الأطفال، مبينا ان الوزارة اتخذت عدة إجراءات توعوية للمساهمة في الحد من عمل الاطفال.
كما جرى سحب وإعادة تأهيل الأطفال العاملين وأسرهم من خلال تنفيذ "مشروع الحد من عمل الأطفال" والذي ينفذ بالتعاون مع الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية، موضحا انه تم إنشاء مركز الدعم الاجتماعي بمبلغ 250 ألف دينار للعام 2016 وارتفع عام 2017 إلى 300 الف دينار.
ومن أهم الاجراءات التي اتخذتها الحكومة، تخصيص موازنات للمساهمة في الحد من عمل الأطفال، وتكثيف حملات التفتيش على المنشآت التي تستخدم الأطفال، وتشجيع الأسر على بناء المشاريع الصغيرة.
ودعا الغزاوي لتضافر الجهود لمواجهة هذه المشكلة ولا سيما بعد تناميها بسبب أزمة اللجوء السوري.-(بترا)



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة