نشر في: 10 تشرين1/أكتوير 2017
الزيارات:    
| طباعة |

كانون تطلق في الأردن حملتها المبتكرة "اكتشف، ألهم، طوّر"

وتنظم عروض "كانون للأعمال" في الشرق الأوسط عبر فعالية تقيمها في العاصمة الأردنية عمان

 

(عمان، الأردن،  10 تشرين الأول 2017): كشفت "كانون الشرق الأوسط" عن حملتها المبتكرة: "اكتشف، ألهم، طوّر"، في العاصمة الأردنية عمّان. وتهدف هذه المبادرة لدعم الشركات الأردنية في سعيها لتحسين الإنتاجية والكفاءة والتنمية المستدامة، وترسيخ مكانة "كانون" كشريك مفضل للعملاء. وتأتي هذه الحملة في إطار عروض "كانون للأعمال" التي تقيمها الشركة في عدد من بلدان الشرق الأوسط، تطبيقاً لاستراتيجية "كانون" في العمل على مقربة من عملائها.وحضر الفعالية التي أقيمت في الأردنمعاليالسيد أيمن هزاع المجالي، نائب رئيس الوزراء السابق.

 

وتحرص "كانون" على استكشاف العالم المتغير للأعمال والمعلومات، وتساعد عملاءها على معالجة التحديات التي تواجههم لتحسين أعمالهم. ويقوم مفهوم "كانون" الجديد: "اكتشف، ألهم، طوّر" على تقديم استشارات الأعمال للشركات، إضافة لعمل الشركة مع عملائها على إيجاد أفضل الحلول الممكنة للمؤسسات اعتماداً على أولويات كلّ منها.

 

وبمناسبة الكشف عن هذه الحملة، قال أنوراغ أغراوال، المدير التنفيذي لدى "كانون الشرق الأوسط": "لطالما كان الأردن موقعاً أساسياً على خارطة نمو واستراتيجية "كانون الشرق الأوسط" التسويقية. ومن خلال شراكاتنا المحلية مع "إمداد" و"المتحدة للإلكترونيات"، نسعى للمساهمة في النمو الاقتصادي لقطاع أعمالنا، وتحسينه اعتماداً على دعم الشركات المحلية وغيرها من الهيئات، بالإضافة إلى تعزيز تركيزنا الموجه نحو إنشاء الأسواق المتخصّصة، وسلاسل القيمة العالمية. كما نؤكد التزامنا نحو السوق المحلية الأردنية في توجهاتها نحو الرقمنة، وفقاً لخطة النمو الاقتصادي 2018-2022 التي وضعتها الحكومة سعياً للتعريف بإمكانات الأردن وقدراته على مستوى المنطقة".

 

وأضاف أغراوال :"سنواصل العمل على تطبيق استراتيجيتنا الهادفة إلى دفع النمو المستدام، وتعزيز أعمالنا الرئيسية انطلاقاً من كوننا الشريك الأمثل لعملائنا، وقدرتنا على مساعدتهم في مواجهة التحديات، بالاعتماد على فلسفتنا المؤسسية "كيوسي"، والتي تعني العيش والعمل معاً لتحقيق المصلحة العامة".

 

وتعدّ "المتحدة للإلكترونيات" واحدة من أقدم شركاء "كانون" في الأردن، حيث تعود الشراكة بينهما إلى سنوات عديدة، نجحت خلالها بتقديم تشكيلة واسعة من حلول الطباعة والتصوير والأرشفة والمنتجات، للعملاء والشركات والهيئات الحكومية. وفي عام 2012، أطلقت "المتحدة للإلكترونيات" خط إنتاج حلول الطباعة الاحترافية من "كانون" لتلبية الطلب المتزايد على الطباعة الإنتاجية الرقمية.

 

وبدعم من رؤية "كانون" على المدى البعيد، تغطي "المتحدة للإلكترونيات" حالياً نسبة 70% من السوق الأردنية في جميع القطاعات ومجموعة المنتجات، وتعتبر  أولى الشركات التي قدمت في الأردن لأول مرة أسلوب طباعة الصور الشعاعية رقمياً في المستشفيات، ولاستخدام استمارات شركات التأمين الطبية، اعتماداً على حلول "كانون".

 

ومنذ العام 2011، تعتبر "إمداد" شركة رائدة في تزويد الطابعات وملحقاتها في الأردن، وتصل حصتها السوقية في القطاع الرقمي إلى 20%. تعتمد استراتيجية "إمداد" على تحقيق أعلى حصة في السوق لتزويدها بأفضل الطابعات، ومواد الطباعة جودة من العلامات التجارية العالمية، ومنح أسعار تنافسية معقولة، وضمان تقديم خدمة احترافية ما بعد البيع. وتواصل "كانون" عبر شراكتها مع "إمداد" تركيزها في المبيعات على مزيج من المنتجات يضمّ الطابعات الرقمية للاستخدام الداخلي والخارجي، وطابعات الإنتاج التجاري الرقمية، والطابعات الهندسية "كاد"، والحبر، ومواد الطباعة وقطع الغيار.

 

ومن جانبه، قال شادي بخور مدير وحدة الأجهزة المخصصة للشركات لدى "كانون الشرق الأوسط": "يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ركناً أساسياً من أركان الاقتصاد الأردني، ودافعاً أساسياً نحو إيجاد فرص العمل طوال العقد الماضي1. حيث حقق القطاع نسبة نمو سنوي تصل إلى 25%، وأسهم بنسبة 12% في الناتج المحلي الإجمالي. وفي الأردن، تلتزم الحكومة بتطبيق نظام إلكتروني مركزي يحلّ بشكل تدريجي محلّ نظام الورق التقليدي، ليتيح المجال للاستغناء التام عن التعاملات الورقية بحلول عام 2020 2. وبالاعتماد على خبرة "كانون" وحلول المنتجات التي تقدمها، نعتبر أنفسنا الشريك الأمثل لإدارة هذه المقوّمات الأساسية للأعمال، بطريقة فعالة في توفير الكلفة، وخاصة في المجالات المتعلقة بتحسين إجراءات التعامل الداخلي مع الوثائق، واعتماد الأنظمة الرقمية الآمنة".

 

وخلال الفعالية، سلّطت "كانون" الضوء على استراتيجيتها للأعمال الخاصة بالشركات أمام الشركاء والعملاء الرئيسيين، كما عرضت مجموعة واسعة من المنتجات التي تلبي الحاجات المتزايدة للشركات في مجالات مختلفة منها قطاعات الرعاية الصحية، والضيافة، والإنشاء، والتعليم، إضافة إلى القطاع الحكومي.

 

ومؤخراً، قامت "كانون" بالتكليف لإعداد تقرير تحت عنوان "رؤى الشركات" يهدف لاستطلاع كيفية تعامل الشركات مع الوثائق. وكشف التقرير أن نسبة 70% من الشريحة التي تم استطلاع آرائها تعتبر نسخ المستندات وطباعتها أعمالاً أساسية أو مهمة للغاية في بيئة العمل. كما تواصل "كانون" التزامها بتطبيق نهجها القائم على ابتكار الحلول، وتتابع عملها بالتعاون مع شركائها لاعتماد نهج تحوّلي يساعد على مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية التي تواجهها الشركات.

 

ولمزيد من التفاصيل والمعلومات حول "كانون الشرق الأوسط" وعملياتها الدولية ومنتجاتها وخدماتها، يرجى زيارة الموقع:  www.canon-me.com

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة