jannah21.jpg

نشر في: 14 أيلول/سبتمبر 2021
الزيارات:    
| طباعة |

“السوشال ميديا” تستنفر لدعم “تنين” المقاومة زكريا الزبيدي

 ما أن يذكر إسم المناضل زكريا الزبيدي في أي عملية في وجه الاحتلال الإسرائيلي، إلا وتصدر صفحات التواصل الإجتماعي.

تجدد عهد الزبيدي في مقاومة الاحتلال، وكان آخرها من خلال كسر قيوده والخروج من بين جدران أشد السجون حراسة، برفقة خمسة من الأسرى.

وشكلت عملية التحرر من سجن جلبوع عبر حفرهم نفق وعرفت بـ”نفق الحرية”، وصمة عار للكيان الصهيوني، وانتكاسةً لمعتقداته بأن الجهاز الأمني لديه منيع.

أصبح الأيقونة المناضلة الزبيدي، من أبرز الشخصيات التي تحدت الاحتلال الإسرائيلي بعزيمتها، الأمر الذي أغضب الغاصبين كثيراً.

وبعد العثور عليه، بات الاحتلال يستخدم معه أسلوب القتل البطيء، من خلال تعرضه لأشد أنواع التعذيب على أيديهم.

ويذكر أن الزبيدي استطاع أن ينجو من 4 عمليات اغتيال له من قبل الاحتلال الصهيوني، وكان آخرها في عام 2006، إذ حاول اعتقاله، غير أنه فشل وتمكن من الفرار.

وأكدت وكالات فلسطينية، دخول الأسير زكريا زبيدي إلى المستشفى، نتيجة التعذيب المفرط له.

ومن جهته أكد شقيق الأسير الزبيدي، نقل زكريا إلى المستشفى وتدهور حالته الصحية، ودخوله العناية الحثيثة.

وكتب على صفحته : “جسد زكريا الزبيدي محطم، كسرت يديه وضرب على رأسه ووجهه وعُذِب على كافة أنحاء جسده بالصعقات الكهربائيه من قبل مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، حالته خطيرة جداً وهو الآن داخل الإنعاش فاقدا الوعي ويتنفس اصطناعياً”.

وطلب شقيقه جبريل من القاطنين حول مستشفى “شعري هتسيديك” بالذهاب والاطمئنان على صحة الزبيدي، وموافاتهم بالأخبار حول حالته الصحية.

الأمر الذي نفته مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي، وقالت “لم يتم إسعاف الأسير زكريا الزبيدي بالعناية المكثفة، وحالياً يتواجد في المعتقل الذي تم احتجازه فيه”.

واستنفرت جيوش وسائل التواصل الإجتماعي، من خلال اطلاقها حملة عاجلة للمطالبة بإنقاذ حياة الزبيدي، مستخدمين وسم”#زكريا_ تحت_ التعذيب” و “#كلنا_زكريا”.

وتصدر إسم الزبيدي “التنين” محركات البحث وموقع التدوينات “تويتر”، بأكثر من هاشتاغ.

وكانت معظم المنشورات على الصفحات بين دعواتٍ للأسير بالشفاء العاجل، ومطالبات بالإفراج عنه بأقصى سرعة نظراً لحالته الصحية.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة