apple-go-packages-2019_purple_senara both 480x90.jpg

jett-add.jpg

twin-cooling.jpg

نشر في: 14 كانون2/يناير 2020
الزيارات:    
| طباعة |

النعيمي يفتتح ورشة لمشرفي الرياضيات والعلوم المطورتين للفصل الثاني

افتتح وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي في مدرسة سكينة الثانوية للبنات بعمان اليوم الثلاثاء، الورشة التدريبية الثانية التي ينظمها المركز الوطني للمناهج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لمشرفي إقليم الوسط لمادتي العلوم والرياضيات المطورتين للفصل الدراسي الثاني.
وتأتي الورشة في إطار الخطة التدريبية التي أعدها المركز لتدريب 450 مشرفا في أقاليم المملكة الثلاثة على الكتب الجديدة للفصل الدراسي الثاني، وتأهيل هؤلاء المشرفين لتدريب 9500 معلم ومعلمة في مدارس وزارة التربية والتعليم، والثقافة العسكرية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا".
وتركز الورشة التدريبية التي تستمر ثلاثة ايام، على محاور تشمل فلسفة المنهاج، ومهارات التفكير الناقد والابداعي، والمفاهيم العابرة للمواد، بالإضافة إلى آلية تنفيذ المنهاج داخل الغرفة الصفية.
وقال الدكتور النعيمي في افتتاح الورشة: إن الوزارة تعول كثيرا على هذا النهج التدريبي بصورته وحلته الجديدة، في تنفيذ المناهج الجديدة للفصل الدراسي الثاني للعلوم والرياضيات للصفين الاول والرابع كما يخطط لها تربويا، مؤكدا أن العنصر الحاسم في تنفيذ المنهاج هو ما يجري داخل الغرفة الصفية من ممارسات تدريسية وعناصر تحفيز للطلبة للانخراط بالتعلم بمفهومه الواسع.
وأضاف أن التدريب الذي صمم لهذه الغاية بالشراكة التامة بين الوزارة والمركز الوطني للمناهج بخبرات وطنية متعددة، سيشكل نهجا تحوليا في آلياته ومضامينه، ليكون تدريبا يستهدف احداث نقلة نوعية في آليات وممارسات تنفيذ المناهج.
واضاف ان ملف تطوير المناهج مهم جدا وتعمل عليه الوزارة بصورة مستمرة مع المركز الوطني للمناهج وصولا لاستكمال مواءمة وتأليف الكتب للفصل الدراسي الثاني، ووضع خطة محكمة لآليات تنفيذ الكتب بما فيها التدريب.
وقال: إن الوزارة تراجع وبشراكة وطنية كل السياسات المتعلقة بالتنمية المهنية للمعلمين، بهدف الارتقاء بها بشكل متكامل، مبينا أنه آن الأوان لوقف بعض البرامج التي لا تحدث اثرا نوعيا على صعيد التحول النوعي في ممارسات للمعلمين، بحيث تكون برامجنا التدريبية مبينة على الحاجات الفعلية للمعلم.
وبين الوزير أن الوزارة تتطلع من خلال هذه المراجعة إلى تلبية الممارسات التي اثبتت جدواها في كل النظم التعليمية الأساسية للمعلم وهي معرفته وممارسته المهنية وسلوكه ونموه المهنيين، وبما يحدث فرقا في تعلم أبنائنا وبناتنا.
وتابع ان تطوير التعليم بشكل عام والمناهج بصفة خاصة، يأتي في إطار عملية تجديدية مستمرة نتوقف فيها في محطات للمراجعة والتصويب، معتبرا أن النظام التربوي الحي هو الذي يجدد نفسه باستمرار لانه يعكس حاجات المجتمع والطلبة المتغيرة بشكل مستمر، لاحداث تطوير وتجديد في منظومة البنى الاقتصادية لارتباط التعليم بمنظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واوضح الدكتور النعيمي، أن ما يصنع الفرق في تعلم الطلبة وفق دراسة تحليلية بعدية عقب نتائج الاردن في اختبار بيزا الدولي التي أعلنت اخيرا، يرتبط بعنصرين مهمين، اولهما التحفيز على القراءة لأهميتها في تعلم الطلبة للمفاهيم بشكل عام العلمية والرياضية.
وبين في هذا الإطار أن التحليل أظهر أن أعلى 40 بالمئة من معلمينا على مقياس التحفيز القرائي جاء اداء طلبتهم في اختبار بيزا أعلى بمعدل عامين دراسيين مقارنة مع أدنى 40 بالمئة من المعلمين على مقياس التحفيز القرائي.
كما يرتبط العنصر الثاني وفق التحليل البعدي، بحسب الدكتور النعيمي، بالمعلم والقيادة المدرسية من خلال شعور الطالب بالانتماء لمدرسته.
وبين أن التحليل البعدي لاختبار لنتائج اختبار بيزا أظهر ايضا أن اعلى 40 بالمئة من الطلبة على مقياس الشعور بالانتماء لمدارسهم، كان ادائهم في الاختبار أعلى من زملائهم في أدنى 40 بالمئة من المقياس بما يعادل ايضا عامين دراسيين كاملين.
وقال: إن الوزارة تعول على المتدربين ليكونوا نواة تدريبية يعلمون من خلالها على تدريب زملائهم من المعلمين للانخراط في عملية التعلم، معتبرا أن النهوض بالتعليم يعني النهوض بالمجتمع بأكمله.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة