jett-add.jpg

نشر في: 14 آذار/مارس 2019
الزيارات:    
| طباعة |

اطلاق مشروع اعادة تأهيل المساكن في مخيم حطين

شهد مخيم حطين في الرصيفة اليوم إطلاق مشروع إعادة تأهيل مساكن في المخيم بدعم من الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون الدولي، بحضور النواب يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين النيابية والدكتور سعود أبو محفوظ ومحمد الظهراوي وقصي الدميسي والسفير الايطالي فابيو كاسيزي.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان خلال حفل اطلاق المشروع ان مخيم حطين يعد ثاني أكبر مخيم من بين المخيمات الثلاثة عشر التي أقيمت في الأردن ، حيث ان مشروع تأهيل 100 وحدة سكنية يعبر عن مدى اهتمام الحكومة الايطالية باللاجئين الفلسطينيين والقضية الفلسطينية عموما.
وأوضح ان المشروع الذي انطلق اليوم يهدف إلى تحسين الوضع البيئي والصحي والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين في المخيم الذي يقطنه نحو 53 ألف نسمة منهم عشرة آلاف من أبناء قطاع غزة، والذي يتضمن تأهيل 100 من الوحدات السكنية، وكذلك تشغيل أكبر عدد من أبناء المخيم بالمشروع لمكافحة الفقر والبطالة، إضافة إلى تدريب شباب وشابات المخيم على مهارات متنوعة تمكنهم من الحصول على فرص عمل .
وعبر خرفان عن شكره للجمهورية الايطالية على دعمها للأردن في العديد من المجالات ودعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " ، حيث ان دعم ايطاليا لهذا المشروع يؤشر على حرصها على دعم اللاجئين والقضية الفلسطينية التي تحتل المرتبة الأولى على سلم أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني .
وقال النائب السعود، ان مفتاح تحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة وحل المشاكل المختلفة هو الوصول إلى حل عادل ومشرف للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وبما يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هجروا وشردوا منها .
وعبر السعود عن شكره للحكومة والشعب الايطالي على مشروع تأهيل الوحدات السكنية في المخيم وكذلك زيادة دعم ايطاليا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " لتقوم بواجبها ومهمتها التي وجدت من أجلها .
وقال السفير الايطالي في عمان فابيو كاسيزي ان ايطاليا ستواصل دعمها للاجئين الفلسطينيين، حيث بدأت الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون الدولي ومنذ عام 2009 إعادة تأهيل المساكن في عدد من المخيمات مثل الطالبية والسخنة وجرش، إضافة الى دعم عدة مشاريع ومبادرات مختلفة وتقديم الدعم من خلال برامج التعليم المهني والتقني وفي مجال الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوكالة .
وأشار إلى ان هناك نسبة كبيرة من قاطني المخيم هم من أبناء قطاع غزة والأكثر ضعفا ، حيث يتم تنفيذ المشروع ضمن معايير السلامة والأمان من قبل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بإشراف دائرة الشؤون الفلسطينية ومكتب الوكالة الايطالية للتنمية الدولية، اذ سيسهم المشروع في خلق فرص عمل لأبناء المخيم .



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة