jett-add.jpg

نشر في: 25 كانون2/يناير 2021
الزيارات:    
| طباعة |

عماري يستعرض تطور مجموعة الاتصالات الاردنية في 20 عاما

 

عمان 25 كانون الثاني (بترا) – زياد المومني - شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العقدين الماضيين تطورات متسارعة، وكان دخول شريك استراتيجي للاستثمار في شركة الاتصالات الأردنية عام 2000 الخطوة الأولى لتلك التطورات، الأمر الذي فتح الباب واسعاً لدخول استثمارات جديدة لقطاع الاتصالات مع تنوع الخدمات. 

وتراجعت الاسعار بشكل واضح، وشهد القطاع تنافسا على رضا الزبائن، الأمر الذي ساهم في توسع السوق بفترة قياسية مع مواكبة كل جديد في هذا القطاع الممكّن لجميع القطاعات الرسمية والخاصة في أي دولة.

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة الاتصالات الأردنية /أورانج الأردن، الدكتور شبيب عماري، إن القطاع حقق قفزات نوعية على مختلف الصُعد، وكان التطور الملموس الذي حققته الشركة في أدائها عاملاً رئيسياً في خلق بيئة مواتية للاستثمار في المجالات التي يوفرها القطاع. مبينا ان الشركة ضخت 5ر1 مليار دينار على مدى عشرين عاماً لتطوير شبكاتها.

وبين في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن عدة مرتكزات رئيسية أثبتت أهمية تلك الفترة للقطاع بشكل عام وللشركة بشكل خاص والتي ساهمت بتغيير المشهد بأكمله، فمؤشر أعمال القطاع يتجه نحو الأعلى، محققاً معدلات نمو انعكست على الاقتصاد الوطني وأصبح ركيزة لجميع مجالات الحياة والأعمال في الأردن، نضاهي بتطوره الأسواق العالمية.

واكد عماري ان دخول مستثمر عالمي للشركة كان حدثاً مفصلياً للقطاع، حيث تم فتح السوق لاستثمارات جديدة فيه، وإتاحة الفرصة لدخول شركات كبرى تقدم خدمات الاتصالات، والذي جاء تماشياً مع التطورات التكنولوجية العالمية وضرورة جسر الفجوة الرقمية مع العالم المتقدم ونشر ثقافة الإنترنت، ووفر فرص عمل جديدة للشباب، وساهم بتوفير خدمات نوعية للمواطنين تناسب تطور حاجاتهم وتلبي رغباتهم، وجعل الأردن في طليعة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث توافر الخدمات بأسعار منافسة، كما اسهم الشريك الاستراتيجي في تدعيم توطين التكنولوجيا الحديثة. وعن مساهمة الاستثمار الاجنبي في الشركة بدعم خزينة الدولة، قال عماري انه على صعيد قيمة سهم الشركة، فقد تم بيع جزء من اسهم الشركة على مرحلتين، كانت العملية عادلة وتم التقييم وفق أعلى المعايير العالمية، حيث بلغ سعر سهم الشركة في المرحلة الأولى 6ر3 دينار/سهم، وفي المرحلة الثانية 6ر4 دينار/سهم، واستحوذ الشريك الاستراتيجي أورانج العالمية، "فرانس تيلكوم" سابقاً،على 51 بالمئة من أسهم الشركة، ما يعني رفد خزينة الدولة بمبالغ كبيرة كقيمة للصفقة.

وتابع عماري، أما على صعيد الاستثمار فقد شجع هذا الامر إلى طرح أسهم الشركة في بورصة عمان وإتاحة الفرصة للأردنيين للتملك فيها، حيث تشكل نسبة ملكيتهم في الشركة حوالي 40 بالمئة منها9ر28 بالمئة أسهم مملوكة لمؤسسة الضمان الاجتماعي والباقي عبر عمليات شراء تمت لصالح أفراد من خلال البورصة.

وبين ان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد أحد أهم روافع الاقتصاد الوطني، إذ يشكل مع قطاع النقل ما نسبته 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما أنه أحد الروافد الرئيسية لخزينة الدولة بمعدل سنوي يصل إلى (300- 350) مليون دينار.

وعن كيفية جعل الاستثمار الاجنبي من الشركة قيمة مضافة للقطاع وللاقتصاد الأردني، قال عماري انه منذ دخول أورانج العالمية للاستثمار في الاتصالات الأردنية بدأ التغيير الحقيقي في قطاع الاتصالات المحلي، حيث تعهدت الشركة حينها بتنفيذ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني المتمثلة بنشر ثقافة الإنترنت لتصبح مفهوماً معمولاً به في القطاعين العام والخاص والمجتمع ككل، وأكدت هذا الالتزام عند إتمامها للمرحلة الثانية لتخاصية الشركة لتحمل على عاتقها دوراً هاماً في رقمنة الاقتصاد الوطني.

وبين ان أورانج الأردن تمكنت من تنفيذ التزاماتها تجاه الوطن، وهي الممكّن الرقمي للعديد من القطاعات، في خطوة تمهد للوصول لاقتصاد رقمي، وقد عملنا لتحقيق الرؤية الملكية، لنصبح الأوائل في تجذير المعرفة الرقمية محلياً الأمر الذي مكننا من ريادة القطاع المحلي.

واشار الى ان دخول الشريك الاستراتيجي لعب دوراً فاعلاً في تجسير الفجوة بين الأردن والدول المتقدمة، وواكبنا هذه الدول من حيث جودة الخدمات وتنوع الاستخدامات التكنولوجية والتطوير المستمر، كما كان نجاح هذا الاستثمار حافزا هاما لدخول استثمارات اجنبية في قطاعات اقتصادية مختلفة، وخلق شراكات عالمية مع شركات محلية متعددة.

واستعرض عماري المحطات التي جعلت من أورانج الأردن علامة فارقة في القطاع حيث برهنت الشركة نجاح خططها الاستثمارية التي وضعتها بدقة وتقوم بتحديثها حسب متطلبات المرحلة، وقد ضخت 5ر1 مليار دينار لتطوير شبكاتها، لتصل خدمات الصوت ونقل المعلومات إلى جميع أنحاء المملكة، ولتكون شريكاً في عملية التنمية من خلال تسهيل حياة الأردنيين وتمكينهم من العلم والمعرفة في هذا العالم الغني بالفرص.

واشار الى ان انفراد أورانج الأردن وكونها السبّاقة في تقديم الخدمات مثل (اي دي اس ال) مهّد الطريق لتعزيز وجود الإنترنت في المملكة، ولا زلنا في الصدارة في هذه التقنية، مشيرا الى ان استحواذ الاتصالات الأردنية على جلوبال ون عزز التغطية في المملكة وجعل انتشار ثقافة الإنترنت أكثر سرعة، حيث حظي الإنترنت بنصيب وافر من اهتمام الشركة لضرورته في حياة المستخدمين، وتم توفيره بأسعار منافسة. واضاف ان أبرز محطات أورانج الأردن، تتمثل بكونها أوّل مزوّد يدخل خدمات "الجيل الثالث" و"الجيل الرابع بلس" فائق السرعة والفايبر للسوق الأردني مما جعلها تساهم في زيادة عدد المستخدمين لهذه التقنيات الحديثة، فضلاً عن حفاظنا على الحصة الأكبر في خدمات الوصول للإنترنت عبر تقنية الفايبر على مستوى المملكة. واشار الى ان بصمة الشركة في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلي وتعزيز المنافسة فيه برزت من خلال ارتفاع عدد اشتراكات الإنترنت من أقل من 1 بالمئة من السكان في العام 2000 إلى 73 بالمئة حتى نهاية الربع الثالث من عام 2020، ليصبح الإنترنت ثقافة سائدة في المجتمع، إضافة إلى أن أكثر من 70 بالمئة من الأردنيين الآن يستخدمون الهاتف النقال . واضاف ان من ضمن المحطات الرئيسية، تحول أسلوب إدارة اورانج إلى أسلوب المشغل المتكامل بحيث أصبح لكل من الشركة الأم والشركات التابعة لها مجلس إدارة واحد ومدير تنفيذي واحد للمالية وللشبكات والأمور القانونية وغيرها، لافتا الى انه تم في عام 2007 البدء باستخدام العلامة التجارية العالمية أورانج على جميع منتجات وخدمات شركة الاتصالات الأردنية وشركاتها التابعة.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة