480x90.png

jett-add.jpg

نشر في: 02 نيسان/أبريل 2018
الزيارات:    
| طباعة |

أحلام: لستُ مارلين مونرو وسأصرفُ أموالي لسجن شمس الدين باشا

 في اتصال مع إذاعة 'موزايك' التونسية للحديث عن حلقة 'ليمسبون' والفتاة التونسية التي اتّهمتها بإقصائها من برنامج 'ذا فويس' ('أل بي سي آي'، 'أم بي سي')، بسبب بدانتها، ردّت الفنانة أحلام بالقول: 'هذه ليست إنسانيتي ولا اخلاقي ولم أتربَّ على ذلك'.

وأضافت: 'أن تأتي انسانة تركت بلدها وأهلها لتشارك في برنامج وتثبت موهبتها، وأقوم أنا برفضها لأنّها بدينة، فهذا أمر لا يعقل'. 

وتساءلت: 'كيف كنتُ لأعلم بأنّها بدينة، اذا كنتُ وأعضاء اللجنة لم نلفّ الكراسي لها، وكيف ترفض مؤسسة كبيرة مثل 'أم بي سي' مشتركة؟ لا يوجد منطق في ذلك'. 

أحلام خلال اتصالها، قالت انها أطلت في المداخلة الإذاعية تقديراً للشعب التونسي، وحتى لا يقال بأنه ليست لديها إنسانية. وتابعت: 'أقسم ان الكلام غير صحيح'، نافية ما قالته الفتاة بأنّ اللجنة تشاهد مقاطع فيديو للمشتركين قبل تقدّمهم لمرحلة 'الصوت وبس'، واكدت ان ذلك غير صحيح وممنوع على اللجنة رؤية المشتركين الا عندما نلف الكرسي'.

وفي هذا السياق، قالت لو أنّ الفتاة طلبت ان أدعمها لكنت أنتجت لها عملاً. 

واكدت ان البرنامج 'انعمل واتصور ليسيء لي'، و'سأحولها لقضية رأي عام واطلب من كل التونسيون ان يقفوا معي لأن البنّت ظلمتني'.

وتوجهت بكلامها إلى الفنان شمس الدين باشا، فقالت: 'اعتقد انك ترتدي مجوهرات اكثر مني، وان كنت تتكلّم عن احلام وفلوسها، فأنا تعبت حتى اجنيها ولم تأتِ بسهولة، كما جنبيت انت أموالك. انا انسانة محترمة'.

احلام أكدت خلال اتصالها انها لن تقاضي الفتاة ولن تمسّ شعرة منها ولن تسيء إليها لانها لا تقاضي 'ولايا'، وانها ستقاضي القناة وتسجن شمس الدين باشا.

وأقسمت له ان فلوسها التي تكلم عنها ستصرفها جمعيها من أجل ان تسجنه وبالقانون التونسي. 

ونصحت الفتاة التي افترت عليها ان تتجه للتمثيل، وقالت: 'في فريقي توجد مشتركة عراقية لا تقل وزنا عنها، وانا نفسي لست مارلين مونرو، ويزيد وزني وينقص ولديّ حياتي. لسنا موديل'.

شمس الدين بدوره ردّ على احلام بمقطع فيديو نشره على 'انستغرام' ووصفها بأنها 'مريضة ومعقدة'، وقال: 'ليست لدي مشكلة مع الشعب الخليجي وانك لا تستطيعين ان تهدّدني في بلادي، بلاد الحرية، وانك من عاداتك الشتم وهو فن بالنسبة إليك، وانا دافعت عن بنت بلادي'.

النهار



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة