480x90.jpg

jett-add.jpg

نشر في: 13 آب/أغسطس 2018
الزيارات:    
| طباعة |

التايكواندو الأردنية تتعمّق بتدوين الإنجازات التاريخية

تحظى رياضة التايكواندو باهتمام دائم ومتواصل، من الأمير راشد بن الحسن رئيس الاتحاد الذي يحرص دائما على الالتقاء باللاعبين واللاعبات والرفع من معنوياتهم ويوجّه بضرورة توفير كافة مقومات النجاح أمامهم.
ومنذ أن صعد البطل الأولمبي أحمد ابو غوش منصة التتويج في اولمبياد ريو ، مطوقاً عنق الوطن بأول ميدالية ذهبية في تاريخ المشاركات الأردنية في الألعاب الأولمبية، بدأت رياضة التايكواندو تتعمق أكثر من ذي قبل في حصد انجازات نوعية وغير مسبوقة.
أبو غوش الذي فتح الأبواب، بفضل موهتبه وصلابة اصراره، حيث أصبح حصد الميداليات في أي بطولة متاحاً بعدما كان مستحيلاً، وهو الذي كان أول لاعب أردني يتوج ايضا بميدالية في الجائزة الكبرى (برونزية وذهبية)، بدأ الأبطال يسيرون على نهجه بذات العزيمة والاصرار، بعدما تحسسوا أهمية الانجازات المحققة، وما يحظى به البطل من دعم واهتمام وشهرة.
وبعدما أنهى المنتخب الوطني للتو مشاركته في الجائزة الكبرى التي أقيمت في العاصمة الروسية موسكو، اتضح جلياً بأن رياضة التايكواندو بدأت تتعمق في تدوين الانجازات التاريخية، حيث حصد أبطالنا ميداليتن عبر صالح الشرباتي «فضية» وجوليانا الصادق «برونزية» فيما كان اللاعب حمزة قطان قريباً من اضافة الميدالية الثالثة إلا أن الحظ أدلى له بلسانه، وهي انجازات تدلل على الخطوات المدروسة التي ينتهجها اتحاد التايكواندو في صناعة الابطال.
هؤلاء الأبطال الذين آمنوا بقدراتهم، وتسلحوا بالعزيمة ، نجحوا في ردم الفجوة بالامكانات والقدرات بينهم وبين أبطال اللعبة من أصحاب الميداليات الأولمبية والعالمية، بفضل مثابرتهم على التدريبات ورغبتهم وحماستهم في أن يصبحوا أبطالاً يسعدون الوطن بانجازاتهم الباهرة والفاخرة، فكانوا بحجم المسؤولية.
لم يكن أحد يتوقع أن يحقق الشرباتي والصادق انجازاً في الجائزة الكبرى لمعرفة الجميع بأن المنافسة فيها صعبة للغاية باعتبارها تضم أفضل نجوم اللعبة في العالم، لكن التايكواندو الأردنية تثبت ككل مرة، بأنها رياضة استثنائية بكل شيء، والمستحيل لم يكن يوماً حجر عثرة بطريقها، لترتفع عدد الميداليات الاردنية التي تم احرازها بالجائزة الكبرى عبر التاريخ من ميداليتن الى اربع ميداليات وبفترة زمنية قياسية، بعدما كانت المشاركة فيها عبر سنوات سابقة من باب المشاركة واكتساب الفائدة فقط لصعوبة المنافسة في حينها على حصد الميداليات.
ويسجل لاتحاد التايكواندو ايمانه العميق بأن التخطيط المناسب يصنع الانجاز المطلوب، ولذلك فإن الانجازات المحققة لم تأت محض صدفة، بل هي ثمرة الجهود المبذولة اداريا وفنيا، وما وفره مركز الاعداد الاولمبي للاعبين من وسائل وأدوات وأجواء للتدريبات لعب دوراً في تأهيل ابطالنا لخوض أقوى التحديات.
وكذلك يسجل لاتحاد التايكواندو ثقته الكبيرة التي يمنحها للمدربين الوطنيين ، فأصبح المدرب الذهبي فارس العساف ، أحد أشهر المدربين على مستوى العالم، حيث أثبت بأنه يمتلك فكراً فنياً متميزاً ، بل ومتابع  كل صغيرة وكبيرة تتعلق بآخر تطورات اللعبة من الناحية الفنية، مما ساهم في تجهيز الأبطال بصورة ضمنت لهم كسب التحدي، وصعود منصة التتويج.
صالح الشرباتي وجوليانا الصادق وحمزة قطان، وقبلهم أحمد ابو غوش الذي منعته الاصابة من المشاركة في الجائزة الكبرى، إلى جانب العديد من الوجوه الشابة من أمثال فهد عمار وراما ابو الرب وغيرهم، كنز ثمين ليس للتايكواندو وانما للرياضة الأردنية، وهم يستحقون مزيد من الدعم والاهتمام حيث باتوا بارقة أملنا الرياضي في كل الاستحقاقات المقبلة، لتثبت التايكواندو بأن لديها المزيد من نسخة «أبو غوش».



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة